تعلم، أكبر موقع عربي بالعالم

أسباب الصداع من الخلف

يعاني الجميع تقريبا من الصداع أو الصداع في مرحلة ما من حياته  ويختلف ألم الصداع في حدته الصداع البسيط هو مجرد مصدر إزعاج  والذي يمكن تخفيفه باستخدام مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية

أسباب وجع الرأس من الخلف
يمكن أن يكون الصداع إمّا السبب الرئيس لوجع الرأس من الخلف أو أحد الأعراض الثانوية لإحدى المشاكل الصحية في جزء آخر من الجسم، وفي الواقع لا يوجد دائمًا تفسير لسبب حدوث الصداع الأساسي، وفيما يأتي سيتم تفصيل بعض أسباب وجع الرأس من الخلف:[٢]

التوتّر
من أسباب وجع الرأس من الخلف الأكثر شيوعًا التوتّر أو الصداع الناتج عن التوتّر TTH، ويمكن أن يستمر الألم لمدة تصل إلى 7 أيام، كما ويمكن أيضًا ألّا يدوم طويلة، حيث يمكن أن يستمر لمدة تصل إلى 30 دقيقة فقط، عادةً ما يكون تناول مسكنات الألم مثل الأسبرين أو الأسيتامينوفين كافياً لتخفيف وجع الرأس من الخلف الناتج عن الوتّر.

الشقيقة
الشقيقة أو الصداع النصفي هو نوع شائع من وجع الرأس المتكرر الذي يبدأ غالبًا أثناء الطفولة ويزداد مع تقدّم العمر، وفي مرحلة البلوغ، يمكن أن تحدث الشقيقة عدة مرات في الأسبوع، وخاصّةً لدى الإناث اللاتي تتراوح أعمارهن بين 35 و 45 سنة، ويمكن أن تؤدي للألم في الجهة الخلفية للرأس.

الإفراط في تناول الأدوية
قد يحدث وجع الرأس من الخلف أو الصداع نتيجة للإفراط في تناول الدواء، عندما يقوم الشخص باستخدام الكثير من الأدوية لتخفيف الآلام لأنواع أخرى من الصداع، وذلك ما يسمى أيضًا بإعادة انتعاش الصداع، وإنّ الاستخدام المتكرّر لتخفيف الآلام لا يسبب أي مشاكل، ومع ذلك عندما يأخذ الشخص دواء لتخفيف الآلام أكثر من مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع على مدى فترة طويلة، يمكن أن يؤدّي ذلك لحدوث الصداع الأسي من الخلف.

الألم العصبي القذالي
الألم العصبي القذالي هو أحد أسباب وجع الرأس من الخلف، وهو صداع مميّز يميل إلى أن يبدأ عند قاعدة الرقبة وينتشر إلى الجزء الخلفي من الرأس، ثم وراء الأذنين، وقد يتعلق الأمر بتلف أو تهيج الأعصاب القذالية، والتي تصل الجزء الخلفي من الرقبة مع قاعدة فروة الرأس، وقد تتسبب بعض الأمراض أو توتر الرقبة أو عوامل أخرى غير معروفة في حدوث ضرر أو تهيج فيها.

التمارين الرياضية
قد تكون بعض التمارين الرياضية هي أحد أسباب وجع الرأس من الخلف، وذلك نتيجة النشاط البدني الشاق، فقد يبدأ الصداع فجأةً أثناء التمرين أو بعده مباشرة، ويتطوّر بشكل سريع، وقد تؤدّي مجموعة واسعة من التمارين إلى حدوث هذا الألم، وقد تتراوح من رفع الأثقال أو الركض إلى الاتصال الجنسي، وتتضمّن الأعراض ألمًا نابضًا على جانبي الرأس والجهة الخلفية منه، والذي قد يستمر من 5 دقائق إلى يومين.

علاج وجع الرأس من الخلف
عادةً ما يتم علاج وجع الرأس من الخلف اعتمادًا على السبب الذي أدّى لذلك، وإذا كان الصداع خفيفًا أو متوسطًًا يمكن علاجه بأخذ قسط من الراحة أو حمام دافئ أو تناول بعض الأدوية المسكنة كالباراسيتامول، وفيما يأتي بعض الطرق لعلاج بعض حالات وجع الرأس من الخلف:[٣]

علاج الصداع الناتج عن التوتّر
عادةً ما يتم علاج صداع التوتر بتناول مسكنات الألم التي تُصرف بدون وصفة طبية، كما قد يصف الطبيب وصفة طبية لعلاج صداع التوتر الشديد والمزمن، وقد يصف أيضًا الأدوية الوقائية مثل مضادات الاكتئاب أو المرخيات العضلية لمنع حدوث الصداع في المستقبل.

علاج الألم العصبي القذالي
يمكن علاج الألم العصبي القذالي من خلال مجموعة من العلاجات الدافئة -الحرارية-، والأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية والعلاج الطبيعي والتدليك والمرخيات العضلية، وفي الحالات الشديدة، يمكن للطبيب أن يحقن مخدر موضعي في منطقة القذالي للراحة الفورية.

علاج الشقيقة
قد يصف الطبيب دواء وقائي للصداع النصفي، مثل حاصرات بيتا، ودواء لتخفيف الآلام على الفور، مثل بعض الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية المصمّمة خصيصًا للصداع النصفي، والتي قد تساعد في تخفيف الصداع النصفي البسيط، ولكن ليس الشديد، وقد يساعد الطبيب أيضًا على اكتشاف مسببات الصداع النصفي حتى يتمكّن الشخص من تجنّب هذه المحفزات.

الأعراض التي تستدعي زيارة الطبيب
يمكن أن يكون الصداع عرض من أعراض المشاكل الخطيرة، مثل السكتة الدماغية أو التهاب السحايا أو التهاب الدماغ، فإذا كان يعاني الشخص من صداع شديد أو صداع مفاجئ أو حاد أو صداع مصحوب بالأعراض الآتية:

الارتباك أو صعوبة في فهم الكلام.
إغماء.
ارتفاع في درجة الحرارة، أكثر من 102 فهرنهايت إلى 104 فهرنهايت – أي 39 درجة مئوية إلى 40 درجة مئوية.
الخدر أو الضعف أو الشلل على جانب واحد من الجسم.
تصلّب الرقبة.
مشاكل في الرؤية.
الغثيان أو التقيّؤ.
تشخيص الصداع
عادةً ما يكون الطبيب قادرًا على تشخيص نوع الصداع الذي يعاني منه الشخص، من خلال وصف الحالة ونوع الألم وتوقيت ونمط الهجمات، فإذا كانت طبيعة الصداع معقّدة، فقد يتم إجراء اختبارات للتأكّد من الأسباب الأكثر خطورة، ويمكن أن تشمل الاختبارات الإضافية ما يأتي:[٤]

تحاليل الدم.
الأشعة السينية.
مسح الدماغ، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي والصور المقطعية للدماغ.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *