تعلم، أكبر موقع عربي بالعالم

أهمية الفواكه للأطفال

الفائده الصحيه لتناول الفاكهه لطفلك يُمكن تناول الفاكهة التي تتبع للمصادر النباتية بعد الوجبات الرئيسية، أو حتى كوجبات خفيفة، وغالباً ما تُستهلك طازجة كما هي، إلّا أنّها في بعض الأحيان قد تستهلك بعد طهيها، وتمتاز مُعظم الفوكه بمذاقها الحُلو، بينما قد تمتلك أنواع أخرى طعماً مُرّاً، أو حامضاً،[١] وتحتوي الفواكه على العديد من الفيتامينات الأساسية، والمعادن، كما أنّها غنيّة بالألياف الغذائية، وهي كذلك مصدرٌ لمُضادات الأكسدة المفيدة للصحة، مثل؛ الفلافونيدات.[٢]

 

وتُعدّ الفواكهُ جُزءاً مُهمّاً من النظام الغذائي الصحي المُتوازن، فهي تحتوي أيضاً على العديد من المواد الغذائية المُهمة للصحة والمحافظة على الجسم، مثل؛ البوتاسيوم، والفولات، والبوليفينولات، كما أنّ بعضها، مثل؛ التوت الأزرق، والفراولة، والعنبية حادة الخباء، والحمضيات مصدرٌ للكيميائيات النباتية (بالإنجليزية: Phytochemicals) والتي ما تزال قيد الدراسة لتحديد الفوائد التي تُقدمها، وتجدر الإشارة إلى أنّ الذين يتناولون كميات أعلى من الفواكه والخضار ضمن نظامهم الغذائي هم أقلّ عُرضة للإصابة بالعديد من الأمراض المُزمنة.[٣][٤]

وللمزيد من المعلومات حول الفواكه للأطفال يمكنك قراءة مقال أفضل فاكهة للأطفال.

ما أهمية الفواكه للأطفال

تُعدّ الفواكه من الأطعمة المُهمة، فهي تزود بالشعور بالشبع، كما أنّها تحتوي على الاحتياجيات اليومية من العديد من المواد الغذائية،[٥] وتُساهم أيضاً في الحفاظ على مستوى السكر في الدم مما يقلل من انخفاص مستوى طاقة الأطفال المرافق لفترة مُنتصف اليوم،[٦] إضافة إلى أنّها تُشكّل بديلاً عن أنواع الأطعمة الأخرى المرتفعة بالسعرات الحرارية، حيث إنّ الفاكهة قليلة بالسعرات الحرارية، وبالتالي فإنّ استهلاكها قد يساعد على خفض كمية السعرات الحرارية المتناولة.[٧]

 

وتحتوي الفاكهة أيضاً على فيتامين ج، الذي يُساهم في تجدد ونمو خلايا الجسم، وله دورٌ في تسريع عملية التئام الجروح، والمحافظة على صحة الأسنان واللثة،[٧] كما أنها قليلة باحتوائها على الدهون والأملاح، وخالية من الكوليستيول، وتحتوي على البوتاسيوم، والألياف الغذائية، والفولات بكميات جيدة كما ذكر سابقاً.[٨]

ووفقاً لدراسة نُشرت في مجلة Nutrients في عام 2017 فإنّ ارتفاع تناول الفوكه والخضار قد يُساهمُ في تحسين الكميات المُتناولة لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 1-6 سنوات من المواد الغذائية التي يحتاجها الجسم بكميات قليلة (بالإنجليزية: Micronutrient) لاستهلاكها بكميات كافية، بينما لم تجد الدراسة تأثيراً لتناول الخضار والفواكه في قياسات جسمهم.[٩] كما أشارت دراسةٌ صغيرة نُشرت في مجلة Journal of Nutrition Education and Behavior في عام 2011 إلى أنّ تناول الأمهات لكلٍ من الخضار والفواكه قد يُساعد الأطفال على تناولهما بالكميات المُوصى بها، وعلى التحكم كذلك في وزن الجسم لديهم.[١٠]

الكميات الموصى بتناولها من الفواكه للاطفال

يُوضح الجدول أدناه حاجة الجسم من الفواكه خلال الفئات العمرية المختلفة بين عمر 2-18 سنة:[١١]

الفئة العمريةالكمية التي يحتاجها الجسم من الفاكهة
الذكور والإناث من عمر 2-3 سنوات1-1.5 كوب
الإناث من عمر 4-8 سنوات1-1.5 كوب
الذكور من عمر 4-8 سنوات1-2 كوب
الإناث من عمر 9-13 سنة1.5-2 كوب
الذكور من عمر 9-13 سنة1.5-2 كوب
الإناث من عمر 14-18 سنة1.5-2 كوب
الذكور من عمر 14-18 سنة2-2.5 كوب

نصائح لتشجيع الأطفال على تناول المزيد من الفواكه

يُساهم تناول الأطفال للطعام الصحي بعمرٍ مُبكر في استمرارهم باتباع الممارسات والعادات الصحية مع تقدمهم بالعمر،[١٢] وفيما يأتي ذكر بعض النصائح لزيادة تناول الأطفال للخضار والفواكه بالكميات التي يحتاجونها:[١٣]

  • تناول الفاكهة إما كاملة أو مقطعة بواقع حبة واحدة على الأقل مع الوجبات الرئيسية والخفيفة بدلاً من استهلاك العصائر والتي يُنصح الحدّ من شربها لمقدار كوب واحدٍ يومياً.[١٤][١٥]
  • استهلاك الفواكه وشرب السموذي بدلاً من مخفوق الحليب أو ما يُعرف بالميلك شيك وبخاصة عند الرغبة الشديدة بتناول السكريات؛ حيث إنّ الفواكه مصدرٌ للسكر الطبيعي، كما يمكن إعداد الحلويات منها.[١٦][١٧]
  • وضع الفاكهة مثل التفاح، والموز في وعاء على طاولة مائدة المطبخ أو في مكان مناسب ليراها الطفل بشكلً مُتكرر، كما تُعدّ الفواكه خياراً جيداً للوجبات الخفيفة التي يُمكن أخذها عند الخروج من المنزل.
  • تنسيقُ أطباق الفاكهة والخضار بأشكال مُلفتة واستخدام الفاكهة والخضار لتنسيق منظر معين فيهما، مما يجعلها جاذبة بشكل أكبر للاستهلاك بالنسبة للأطفال.
  • تناول الوجبات مع العائلة، فهي تتيح فرصة للأباء للتحدث بشكل أكبر مع الأطفال، كما أنّ الأطفال الذين يتناولون وجباتهم مع عائلاتهم بشكل مُتكرر يتناولون الخضار والفواكه بنسبة أكبر.
  • تناول الأهل للخصار والفواكه أمام الأطفال، حيث إنّ رؤية الأطفال لآبائهم وأمهاتهم وهم يتناولون الخضار والفواكه بشكلٍ يومي بدلاً من الأطعمة غير الصحية يُشجع الأطفال على تناولهما.
  • الحصول على الخصار والفواكه الطازجة في موسمها، مما يساعد على المحافظة على نكهتها الطازجة ويُقلل من تكلفتها، ويُمكن أخذ الأطفال أيضاً لأسواق الخصار والفاكهة، والسماح لهم باختيار بعض أصناف الطعام، أو يُمكنُ زراعة بعض أصناف الفاكهة في المنزل، ليُشارك الأطفال في عملية الزراعة والقطف، وحتى تحضيرها لاستهلاكها.[١٣]
  • حفظ بعض أنواع الفوكه المُجمدة، أو المُعلبة، والمجففة قريبة في متناول اليد لاستخدامها في صنع العصائر المخفوقة، أو إضافتها للوجبات اليومية، حيث يُمكن إضافة الفاكهة لحبوب الإفطار، أو اللبن، أو عند إعداد السلطة من خلال إضافة البرتقال أو الزنباع، أو العنب، أو المانجا، أو الفراولة لها.[١٣]

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *