تعلم، أكبر موقع عربي بالعالم

إنفصام المشيمة المبكر

إنفصام المشيمة المبكر

المشيمة أو placenta هي العضو المسؤول عن تغذية الجنين أثناء الحمل ومده بالأوكسيجين وبالغذاء. تبدأ بالتكوّن مع بداية تكوّن الجنين وتتطوّر معه وتكون موجودة في أعلى الرحم عادة، ملتصقة بجداره، وهي تنفصل بشكل تلقائي عند الولادة، ويتم إخراجها مع الجنين ليتم التخلص منها.
ولكن يحصل في بعض الأحيان أن تنفصل المشيمة عن جدار الرحم في وقت مبكر أي خلال الحمل، فما هي أسباب هذه الحالة التي تسمّى انفصال المشيمة أو Placental Abruption، وما هي تأثيراتها على الأم وعلى الجنين؟

أسباب انفصال المشيمة المبكر

يحصل النفصال المشيمة المبكر في المراحل المتأخرة من الحمل وفي بعض الحالات في مرحلة المخاض، وتُقدّر نسبة حصوله بـ2% من حالات الحمل. أما أبرز الأسباب التي وبحسب آراء الأطباء تقف وراء هذه الحالة فهي كالتالي:

– الحمل في عمر متأخر، أو إذا كانت المرأة قد تعرّضت من قبل إلى انفصال المشيمة المبكر خلال الحمل، أو الحمل بأكثر من جنين واحد.

– التدخين وتعاطي الممنوعات أو الأدوية غير الآمنة للحامل هي أيضاً من العوامل التي من شأنها أن تسبب انفصالاً مبكراً للمشيمة، إضافة إلى تلقي المرأة لضربة على البطن.

– زيادة كمية السائل الأمينوسي حول الجنين هو أيضاً أحد أبرز الأسباب، إضافة إلى تأخر نمو الجنين أو تمزّق كيس الحمل في مرحلة مبكرة أي قبل حلول موعد الولادة.

– تعرّض الأم إلى ارتفاع ضغط الدم، أو تسمّم الحمل أو زيادة تجلطات الدم لديها.

ما هي الأعراض والمضاعفات؟

عند حدوث انفصال فإن المرأة الحامل سوف تشعر بالأوجاع في البطن وفي الظهر مع تقلصات شديدة ومتكررة في البطن، إضافة إلى ذلك سوف تصاب بنزبف مهبلي ولكن بعض النساء لا يعانين من أي نزيف بسبب انحسار الدماء خلف المشيمة وعدم خروجها، إضافة إلى ذلك تشعر المرأة بصلابة في البطن والرحم وبالألم حين تلمس هذه المنطقة.
أما المضاعفات فهي نقص في تزويد الجنين بالأوكسيجين والغذاء مما يؤدي إلى خلل في عمل أعضائه الحيوية، وفي بعض الحالات تفقد الأم جنينها. أما عند الأك فإن انفصال امشيمة المبكر من شأنه أن يسبب لها الحاجة إلى نقل الدماء، فشل في عمل الكليتين، كما أنه وفي بعض الأحيان إذا لم يستطع الطبيب السيطرة على النزيف يكون من الضروري استئصال الرحم. فكيف يتم التعامل مع هذه الحالة؟
– إذا كان الإنفصال بسيطاً وفي مراحل مبكرة من الحمل، تتم العناية بالمرأة الحامل بشكل مركّز في المستشفى ومراقبة نمو الجنين أو الأجنة.
– أما إذا كان الإنفصال في نهاية الحمل، والنزيف تحت السيطرة فيمكن إجراء الولادة الطبيعية، أو الولادة القيصرية إذا كان النزيف قوياً وخارجاً عن السيطرة.

 
 
 
 
 

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *