تعلم، أكبر موقع عربي بالعالم

الشاعر والكاتب نزار قباني

نزار القباني كاتب و أديب عربي عمل في السلك الدبلوماسي وسافر الي العديد من الدول العربية الي ان استقر في بيروت وكان له اشعار كثيرة في عالم الادب

الشاعر والكاتب نزار قبّاني
يعدّ نزار قبّاني أحد كبار الشعراء والكتّاب في الأدب العربيّ الحديث، وقد ولد في الواحد والعشرين من مارس عام 1923م في دمشق،[١] وتخرّج من الجامعة السوريّة بتخصّص الحقوق عام 1945م، وعمل في السلك الدبلوماسيّ ما بين عاميّ 1945م و 1966م؛ ثمّ استقال من العمل واستقرّ في بيروت ليؤسّس دار نشر،[٢] وكان اسم دار النشر (منشورات نزار قبّاني).[١]

شعر نزار قبّاني
بدأ نزار قبّاني بكتابة الشعر عندما كان عمره ستة عشر عاماً، وأصدر ديوانه الأوّل “قالت لي السمراء” في عام 1944م. ولنزار دواوين شعرية كثيرة تصل إلى 35 ديواناً،[١] ومنها: “طفولة نهد”، و”الرسم بالكلمات”، و”قصائد”، و”سامبا”، و”أنت لي”، كما أنّ نزار قبّاني يمتلك عدداً كبيراً من الكتب النثرية، منها: “قصتي مع الشعر”، و”ما هو الشعر”، و”100 رسالة حب”، وغيرها،[٣]

يتميّز أسلوب نزار قبّاني بالعاطفة، سواء في الشعر أو في النثر، كما يتميّز بالرقّة، والعفوية، واستخدام الكلمات الدارجة، وقد تغزّل بالمرأة وقال فيها الشعر حتّى لُقّب بشاعر المرأة.[٢] من الجدير بالذكر أنّه على الرغم من اشتهار نزار قبّاني بالغزل، إلّا أنّ شعره انتقل نقلةً نوعيّةً بعد النكسة في عام 1967م؛ حيث صار شعره يركّز على عناوين السياسة والمقاومة.[١]

طفولته
كان نزار قبّاني يحبّ اكتشاف الأشياء عندما كان طفلاً؛ فكان يفكّك الأشياء إلى أجزائها للتعرّف على المجهول فيها، وكان في بداية حياته يحبّ الرسم، ثمّ انتقل إلى الموسيقى التي أبعدته عنها مشاكله في الدراسة الثانوية، وقد كتب أوّل قصيدة له أثناء إبحاره في رحلة مدرسيّة إلى إيطاليا، حيث كتب عن الحنين إلى بلاده؛ والتي أُذيعت في راديو روما.[١]

زواجه
تزوّج نزار قبّاني مرّتين، المرّة الأولى كانت من امرأة سوريّة اسمها زهرة، وأنجب منها هدباء، وتوفيق، وزهراء، أمّا الزوجة الثانية فاسمها بلقيس الراوي من العراق، التي قُتلت في الانفجار الواقع عام 1982م في السفارة العراقيّة؛ الأمر الذي ترك أثراً صعباً في نفس نزار ودفعه لنشر قصيدة شهيرة باسمها، ولنزار من بلقيس عمر وزينب.[١]

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *