تعلم، أكبر موقع عربي بالعالم

الوقاية من نزلات البرد

سبب الاصابه بنزلات البرد تُعرَّف نزلات البرد (بالإنجليزية: Common Cold)، أو البرد، أو الزكام، أو الرشح، أو الضناك، أو الضُّود، على أنَّها عدوى فيروسية عادة ما تصيب الأنف والحلق (بالإنجليزية: Throat)، إذ قد تتسبّب العديد من أنواع الفيروسات بحدوث نزلات البرد، ومن الجدير بالذكر أنَّ نزلة البرد تستمر حوالي أسبوع، كما أنّها غير ضارة؛ إذ لا تسبب أي مرض خطير للأشخاص الأصحّاء، ومع أنّ الأطفال تحت سن السادسة يمثّلون الأفراد الأكثر عرضة لخطر الإصابة بنزلة البرد، إلّا أنّه يتوقع أن يصاب البالغون الأصحاء بنزلة البرد مرتين إلى ثلاثة سنويًا.[١][٢]

 

ولمعرفة المزيد عن نزلات البرد يمكن قراءة المقال الآتي: (بحث حول مرض الزكام).

طرق الوقاية من نزلات البرد

تجدر الإشارة إلى أنَّه عادةً ما تنتشر الفيروسات التي تسبب نزلات البرد من خلال الرذاذ الصغير الذي يتم إخراجه عند السعال أو العُطاس؛ إذ قد تحدث الإصابة بسبب استنشاق الشخص السليم لهذا الرذاذ المنتشر في الهواء، أو قد تحدث الإصابة نتيجة ملامسة الشخص السليم يد المصاب بشكل مباشر أو نتيجة لملامسته سطح أو جسم ملوث؛ إذ قد يكون الرذاذ على ما سبق فتحدث الإصابة عند لمس الفرد السليم لها،[٣] وتجدر الإشارة إلى أنَّه لا يوجد لقاح يحمي الأشخاص من الإصابة بنزلة البرد،[٤] كما يجب التنويه أنَّ لقاح الإنفلونزا (بالإنجليزية: Flu) يحمي الأشخاص من الإصابة من الإنفلونزا وليس نزلة البرد.[٥] وفيما يأتي طرق الوقاية من نزلة البرد.

 

الوقاية الشخصية

تجدر الإشارة إلى أنَّه من الممكن للفرد التقليل من خطر الإصابة بنزلة البرد عن طريق اتباع الإجراءات التالية:[٤]

  • غسل اليدين بالماء والصابون؛ حيث يجب غسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية، وفي حال عدم توفرهما يمكن اللجوء إلى استخدام المعقم الكحولي، إذ يمكن لما سبق حماية الفرد من الإصابة بالمرض نظرًا لأنّ الفيروس يستطيع العيش على الأيدي، كما تجدر مساعدة وتعليم الأطفال لفعل ذلك.
  • تجنب لمس العينين، والأنف، والفم بواسطة الأيدي غير المغسولة؛ حيث قد تدخل الفيروسات التي تسبب نزلة البرد إلى جسم الإنسان عن طريقها وتسبب المرض عند لمسها بيد ملوثة بالفيروس.
  • الابتعاد عن الأشخاص المصابين؛ حيث ينشر الأشخاص المصابون الفيروس المسبب للمرض.
  • عدم مشاركة المناشف أو الأدوات الشخصية مثل الأكواب مع الشخص المصاب.[٥]
  • غسل اليدين قبل تحضير الطعام.[٦]
  • تنظيف الأسطح والأجسام مثل: مقابض الأبواب ولوحات المفاتيح والهواتف والألعاب بانتظام لإزالة آثار أي فيروسات من الممكن أن تكون متواجدة عليها بحيث تسبب انتقال المرض للأفراد.[٦]
  • تجنب التدخين السلبي.[٧]
  • تجنب استخدام المناديل المستخدمة من قِبل أشخاص آخرين.[٧]
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم، واتباع نظام صحيَّ، وممارسة التمارين الرياضية؛ الأمر الذي من شأنه تقوية جهاز المناعة ومكافحة العدوى بسهولة،[٨] وتجدر الإشارة إلى أنَّه وُجد أنَّ الأشخاص الذين يمارسون التمارين الرياضية خمسة مرات وأكثر في الأسبوع أقل عرضة بالإصابة بعدوى المجاري التنفسية العليا مقارنًة بالأشخاص الذين يمارسون التمارين الرياضية بصورة أقل من ذلك، وحتى عند إصابة الأشخاص الذين يمارسون التمارين الرياضية بانتظام بعدوى المجاري التنفسية العليا تكون أعراض العدوى لديهم أقل شدة مقارنًة بغيرهم من أولئلك الذين يمارسونها بشكل قليل.[٩]

وقاية الآخرين

تجدر الإشارة إلى أنَّه ينصح باتباع الإجراءات الآتية في حالة إصابة الشخص بنزلة برد للحد من انتشار الفيروس وتجنب نقل العدوى إلى الآخرين:[٤]

  • البقاء في المنزل؛ إذ يجب التزام الشخص المصاب بنزلة البرد للمنزل، كما أنَّه من الضروري عدم السماح للأطفال بالذهاب إلى المدرسة أو الحضانة في حال كانوا مصابين.
  • تجنب الاختلاط اللصيق بالآخرين؛ بما في ذلك العناق، أو التقبيل، أو المصافحة.
  • الابتعاد عن الأشخاص قبل السعال أو العطاس.
  • غسل اليدين؛ وخاصًة بعد السعال، والعطاس، والزفير بقوة لتنظيف الأنف.
  • تعقيم الأسطح والأجسام المستخدمة بانتظام مثل: مقابض الأبواب، والألعاب.
  • استخدام المنديل عن العطس أو السعال أثناء التواجد قرب أشخاص آخرين أو تغطية الفم بالجزء العلوي من اليد أو بكوع اليد في حالة عدم توفر مناديل، مع التأكيد على عدم اللجوء إلى تغطية الفم باليدين عند العطاس أو السعال.[١]
  • استخدام الصحون، والأكواب، والأواني التي تستخدم لمرة واحدة والتخلص منها بعد ذلك، وخاصًة في حال وجود أطفال في المنزل؛ إذ في بعض الأحيان قد يتناول الأطفال الطعام من صحن الآخرين أو يشربون من كاسات الآخرين.[١٠]
  • التخلص من المناديل المستخدمة بأسرع وقت.[٥]

طرق وقاية الأطفال من نزلات البرد

فيما يأتي يمكن بيان طرق وقاية الأطفال من نزلات البرد:[١١]

  • إبعاد الأطفال عن الأشخاص المصابين بنزلة برد؛ حيث إنَّها تعد من أفضل طرق وقاية الأطفال تحت سن الثلاثة أشهر، وخاصًة في فصل الشتاء، نظرًا لازدياد أعداد الأشخاص المصابين بالفيروسات، وتجدر الإشارة إلى أنَّ الفيروس الذي قد يسبب مرضًا بسيطًا لدى الأطفال أو البالغين قد يسبب مرضًا خطيرًا للرضع.
  • توعية الأطفال في المدرسة أو الحضانة بوجوب تغطية الفم والأنف باستخدام منديل عند العطس أو السعال من ثم وضع المنديل في سلة القمامة على الفور.
  • تشجيع الأطفال على غسل اليدين بالماء والصابون أو استخدام المعقمات الكحولية، والذي من شأنه الحد من انتشار الفيروسات.
  • تذكير الأطفال بعدم لمس أعينهم، وأنفهم، وفمهم.[١٢]
  • التأكد من نظافة الألعاب ومنطقة اللعب، وخاصة في حال كانت منطقة اللعب مشتركة.[١٢]
  • الرضاعة الطبيعية إن أمكن؛ إذ من المعروف أنَّ حليب الأم يحمي الطفل من الإصابة بعدوى المجاري التنفسية العليا، حتى بعد عدة سنوات من التوقف عن الرضاعة الطبيعية.[١٣]
  • اختيار حضانة الطفل بحكمة؛ حيث يجب التأكد من اتباع الحضانة تعليمات النظافة العامة وسياسة واضحة بما يتعلق بإبقاء الأطفال المرضى في المنزل، إضافة إلى اختيار حضانة يكون فيها أعداد الأطفال قليلًا في الغرفة الواحدة.[١٣][١٤

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *