تعلم، أكبر موقع عربي بالعالم

اهمية زيت السمك للحامل

 

اضرار زيت السمك اثناء الحمل يُعدّ زيت السمك مصدراً غنياً بالأحماض الدهنيّة غير المشبعة متعددة السلسلة (بالإنجليزيّة: PUFA)، وخاصة بالأوميغا-3 (بالإنجليزيّة: Omega 3)؛ التي تُعدُّ من أهم المصادر الغذائيّة التي يجب أنّ يحتوي عليها النظام الغذائي، حيث إنها مهمة للمحافظة على صحة الجسم ونموه، وترتبط الأهمية الغذائيّة لزيت السمك باحتوائه على نوعين من أحماض أوميغا-3، وهما؛ حمض الدوكوساهكساينويك (بالإنجليزية: Docosahexaenoic acid)، وحمض الإيكوسابنتاينويك (بالإنجليزيّة: Eicosapentaenoic acid).[١][٢]

 

 

فوائد زيت السمك للحامل حسب درجة الفعاليّة

احتمالية فعاليته Possibly Effective

  • التقليل من خطر الإجهاض عند النساء المصابات بمتلازمة أضداد الشحوم الفسفورية: (بالإنجليزيّة: Antiphospholipid syndrome)؛ وهو أحد أمراض المناعة الذاتية، والتي تحدث عند إفراز جهاز المناعة لأجسام مضادة تهاجم الدهون الفوسفورية، وقد يؤدي ذلك إلى حدوث التجلطات في الدم، والطفح الجلدي، والصداع المزمن، والخرف، والنوبات، ومن الممكن أن يصل لإجهاض الجنين.[٣] وفي دراسة أولية نشرت في مجلة Lupus: SAGE Journals شاركت فيها 22 امرأة تعاني من متلازمة أضداد الشحوم الفسفورية، واستهلكنَ زيت السمك على مدار 3 سنوات وتبيّن أنّ 19 من المشاركات أنهينَ فترة الحمل دون تعرضهنَّ لخطر الإجهاض، إضافة إلى سلامة الرُضع وصحة أوزانهم؛ حيث إنها كانت تزيد عن 2500 غرامٍ.[٤]

لا توجد أدلة كافيّة على فعاليته Insufficient Evidence

  • التقليل من خطر إصابة المولود بالربو: حيثُ أظهرت إحدى الدراسات التي استمرت على مدار 24 سنة ونُشرت في مجلة The Journal of Allergy and Clinical Immunology عام 2017 أنّ النساء اللواتي تناولنَ زيت السمك في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل قلَّ خطر تعرّض البالغين من نَسلِهم للإصابة بمرض الربو على المدى البعيد.[٥]
  • التقليل من خطر إصابة الأطفال بالحساسية خلال السنوات الأولى من حياتهم: حيث أشارت إحدى الدراسات التي نُشِرَت في مجلة British Medical Journal عام 2012 والتي لاحظت تأثير استهلاك النساء الحوامل لزيت السمك مدة 21 أسبوعاً خلال الحمل قبيل الولادة على 706 من الرضع الأقل من عمر السنة والذين يرتفع خطر إصابتهم بالأمراض التحسسية، وقد تبيّن أنه من الممكن أن يقلل من خطر إصابتهم بحساسية البيض ومن حدوث الإكزيما التأتبية (بالإنجليزية: Atopic eczema)، ولكنّه بالمقابل لم يؤثر في مستوى الغلوبيولين المناعي هـ (بالإنجليزيّة: Immunoglobulin E) المرتبط بالحساسية خلال السنة الأولى من عمرهم.[٦]
وفي دراسة أخرى نُشرت في مجلة European Academy of Allergy and Clinical Immunology عام 2013 وبينت أنّه لا يوجد اختلافات في مستوى الغلوبيولين المناعي هـ المرتبط بأمراض الحساسية في السنوات الثلاث الأولى من حياة الرُضع الذين تناولت أمهاتهم زيت السمك خلال الحمل، وبالتالي ما تزال هنالك حاجة للمزيد من الأبحاث حول ذلك.[٧]
  • التقليل من خطر الولادة المبكرة: حيثُ أظهرت مراجعة منهجية وتحليل إحصائي لعدة دراسات ونشر في مجلة Acta Obstetricia et Gynecologica Scandinavica عام 2011 أنّ النساء اللواتي تناولنَ أحماض أوميغا 3 الدهنيّة كان متوسط العمر الحملي (بالإنجليزية: Gestational age) لديهنّ أكثر بحوالي 4.5 أيام مقارنة بالنساء اللواتي لم يتناولنه، ممّا قد يقلل من معدل الولادة المبكرة.[٨] ولكنّ بينت دراسة أخرى نشرت في مجلة Obstetrics & Gynecology عام 2010 أنّ استهلاك أحماض الأميغا 3 من قِبل النساء الحوامل اللاتي عانين مسبقاً من الولادة المبكرة، لم يقلل من خطر الولادة المبكرة لديهنّ.[٩]

 

 

تناول حبوب زيت السمك خلال الحمل

تُعدّ فترة ما قبل الولادة من الفترات التي من الممكن أن يرتفع فيها خطر نقص أوميغا 3؛ وذلك لحاجة مخزون الأم الحامل منه لنمو الجنين،[٢] ويتوفر الأوميغا 3 في مختلف الأطعمة، وخاصّةً بعض أنواع الأسماك التي تعيش في المياه الباردة، كالسلمون، والتونة، والسردين، والإسقمري، وسمك الرنجة، وغيرها.[١٠] ولكن من جانب آخر يجدر التنويه إلى ما أشارت له إحدى الدراسات الرصدية القائمة على الملاحظة والتي نُشرت في مجلة American Journal of Epidemiology عام 2008 أنّ النساء اللواتي استهلكنَ كميات كبيرة من السمك قد زاد لديهنَّ خطر ارتفاع مستويات الزئبق في كريات الدم الحمراء، بالإضافة إلى ضعف مستوى نمو أطفالهنَّ في عمر 3 سنوات، وبالتالي يُسمح بتناول الأم الحامل للسمك للاستفادة من فوائده فقط في حال انخفاض تعرضه للزئبق وانخفاض مستوى تلوث البيئة به.[١١] ولذلك عادة ما يُنصح باستهلاك المكملات الغذائية للأوميغا 3، أو كبسولات زيت السمك، ولكنّ هذا لا يتمّ إلّا بعد استشارة الطبيب، وبجرعات منخفضة تتراوح بين 133 مليغراماً و3 غرامات يومياً، وغالباً ما تعادل الجرعة المستهلكة منه من قِبل معظم النساء الحوامل 2.7 غرام.[٢]

أضرار زيت السمك للحامل

درجة أمان زيت السمك للحامل

يُعدُّ تناول الحامل لزيت السمك غالباً آمناً، إذ إنّ استهلاكه خلال فترة الحمل لم يرتبط بتأثيراتٍ سلبيّةٍ في الجنين، أمّا بالنسبة لتناول السمك فتُنصح الحامل بعدم تناول ما يزيد عن 84-112 غراماً منه خلال الأسبوع الواحد، كما يجب عليها تجنّب استهلاك بعض أنواع الأسماك خلال فترة الحمل والرضاعة؛ كسمك القرش، وسمك التلفيش، وسمكة أبو سيف، وسمك الأسقمري الملكي؛ وذلك لارتفاع محتوى هذه الأسماك من الزئبق، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول زيت السمك بكميّاتٍ كبيرةٍ خلال فترة الحمل أو الرضاعة يُعدّ غير آمن.[١٢]

محاذير استخدام زيت السمك للحامل

يرتبط زيت السمك ببعض المحاذير عند استهلاكه من قِبل فئات معينة، وفيما يأتي ذكرها:[١٣]

  • مرضى ضغط الدم المرتفع: فقد وُجد أن زيت السمك من الممكن أن يخفض مستوى ضغط الدم، خاصة عند استهلاكه مع الأدوية الخافضة للضغط مما قد يسبب انخفاض مستوياته بشكل كبير.
  • مرضى الكبد: فقد وُجد أنّ زيت السمك قد يرفع من خطر حدوث النزيف عند المصابين بتندب الكبد (بالإنجليزيّة: Liver scarring) الناجم عن بعض أمراض الكبد.
  • مرضى السكري: إذ إنّ تناول كميّاتٍ عاليةٍ من زيت السمك للمرضى المصابين بالسكري يمكن أن يُسبّب صعوبةً في التحكّم بمستويات سكر في الدم.
  • المصابون بالحساسية للسمك والمأكولات البحريّة: يُنصح الأشخاص الذين يعانون من هذه الحساسية بتجنب تناول مكملات زيت السمك؛ وذلك لاحتمالية خطر الإصابة بحدوث ردّ فعل تحسسيّ منه أيضاً، ولكن لا تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات حول ذلك.[١٣]
  • المرضى الذين يعانون من ارتفاع مستويات الكولسترول: فقد وُجد أنّ تناول زيت السمك لا يُحسن مستويات الكوليسترول للأشخاص الذين يعانون من ارتفاعه في الدم، ومن الممكن أن يسبب ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار في الدم لديهم.[١٣] وحسب دراسة أولية أُجريت على الفئران ونشرت في مجلة The Journal of Nutrition عام 2007، وبينت أن الذين استهلكوا زيت السمك مدة 12 أسبوعاً زاد لديهم حجم الأنسجة الدهنية البيضاء (بالإنجليزية: White adipose tissue) مما أدى إلى رفع مستوى تخزين الدهون ومستويات الكوليسترول في الدم.[١٤

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *