تعلم، أكبر موقع عربي بالعالم

تقوية الذاكرة وتحسين عملها

عادة ما تعرف الذاكرة بقدرتها على استرداد المعلومات واسترجاعها  سواء كانت أحداثا من الماضي أو معرفة تم حفظها وتخزينها مسبقا  بحيث يستخرج الدماغ المعلومات العامة والمعلومات الخاصة في كل لحظة تمر

أسباب فقدان الذاكرة وعدم التركيز
يعاني الجميع أحيانًا من النسيان، يميل فقدان الذاكرة الخفيف إلى التزايد مع التقدم في السن ولا يكون عاملاً يدعو للقلق، لكن فقدان الذاكرة التدريجي بسبب الأمراض يمكن أن يكون خطيرًا،يمكن علاج العديد من أسباب فقدان الذاكرة إذا تم تشخيصها مبكرًا،وهنالك العديد من العوامل التي تؤذي لفقدان الذاكرة أو النسيان كنقص فيتامين ب ١٢،الحرمان من النوم،استخدام الكحول أو المخدرات ،التخدير من الجراحة الأخيرة،علاجات السرطان مثل العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو زرع النخاع العظمي،إصابة في الرأس أو ارتجاج، نقص الأكسجين في الدماغ،أنواع معينة من النوبات،الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب والاضطراب ثنائي القطب،صدمة عاطفية،خلل الغدة الدرقية،أوالعلاج بالصدمة الكهربائية فما هي الطرق وما هي كيفية تقوية الذاكرة وتحسين عملها؟[٢]

كيفية تقوية الذاكرة وتحسين عملها
من الممكن أن يكون فقدان الذاكرة ناتج عن الوراثة، وتقدّم العمر، أو بسبب بعض الحالات الصحية التي تؤثر على الدماغ، بالإضافة إلى بعض العوامل التي يمكن التحكم فيها كالنظام الغذائي وأسلوب الحياة المتّبع، فمن الطبيعي أن يعاني بعض الأشخاص من أخطاء عرضية في الذاكرة كنسيان المعارف الجدد أو نسيان المفاتيح الخاصة به، وذلك قد يكون بسبب انشغال الشخص أو بسبب وجود ذاكرة ضعيفة لديه، وتوجد بعض الأساليب والاستراتيجيات التي تساعد على تقوية الذاكرة وتحسين عملها والتي تتضمن:[٣]

أنشطة تدريب الدماغ: إذ إنها تُساعد على تحسين وتقوية الذاكرة من خلال تحدي العقل والذي يساعدها على النمو والتوسع، كما أنه يجب أن يتم استخدام الدماغ باستمرار للحفاظ على بقائه بصحة جيدة.[٣]
ممارسة التمارين الرياضية: من الممكن أن تؤدي ممارسة الرياضة المنتظمة إلى التقليل من خطر التدهور المعرفي الناتج عن تقدم العمر، كما لها تأثير مباشر على صحة الدماغ، وبحسب الدراسات أن التمارين الهوائية تعمل على تقوية الذاكرة لدى الأشخاص المصابون بالزهايمر المبكر والتي تشمل المشي السريع، السباحة، التنزّه، والرقص.[٣]
الحصول على قسط كافٍ من النوم: يُعد النوم مهم جدًا لصحة الدماغ، إذ إنّ عدم النوم لمدة كافية قد تعمل على إضعاف الإدراك والذي يقلل من قدرة الدماغ لاسترجاع الذكريات، لذلك يتوجب الحصول على النوم ليلًا لمدة 7 إلى 9 ساعات لتمكين الدماغ على تكوين وتخزين الذكريات طويلة المدى.[٣]
التقليل من تناول السكر: يمكن للأطعمة السكرية أن تعمل على فقدان الذاكرة، إذ أثبت أن النظام الغذائي الغني بالمشروبات السكرية يرتبط بمرض الزهايمر.[٣]
زيت السمك: يحتوي زيت السمك على أحماض أوميغا 3 الدهنية، وحمض الإيكوسابنتاينويك، وحمض الدوكوساهيكسانويك، وتعتبر هذه الدهون مفيدة في التقليل من الالتهابات والتخفيف من القلق والتوتر، بالإضافة إلى التقليل من تراجع التدهور العقلي البطيء، وبحسب الدراسات تبيّن أن تناول مكملات زيت السمك تساعد على تحسين وتقوية الذاكرة خاصة عند كبار السن.[٤]
عادات يومية تضر الذاكرة
توجد هناك بعض العادات اليومية التي يقوم بها الشخص والتي قد تضر الذاكرة وتؤثر بشكل سلبي على الدماغ، كجلوس الشخص مع نفسه لمدة طويلة والشعور بالوحدة مما قد يؤدي إلى انخفاض عمل الدماغ والاصابة بالزهايمر، بالإضافة إلى تناول بعض الأشخاص الوجبات السريعة بكثرة والتي أثبت أن أجزاء الدماغ المرتبطة بالتعلم والذاكرة والصحة العقلية صغيرة لديهم، ومن العادات الأخرى:[٥]

استخدام سماعات الأذن.
الجلوس لفترات طويلة وعدم التحرك.
التدخين.
الجلوس بالظلام.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *