تعلم، أكبر موقع عربي بالعالم

حكم التيمم من الجنابة في البرد

إذا عانى المسلم من النجاسة وأراد الصلاة  فيجب عليه أن يغسل نفسه بالماء  فإذا كان غير قادر على استخدام الماء إما لأنه فقدها أو لأن استخدامها يسبب الأذى له  أو لأنه شديد البرودة لا يوجد سبب له لتسخين الماء ثم يرفض أن يغسل نفسه بالماء حتى يتم تغطيته بالتربة 

حكم التيمّم مع وجود الماء
لا يجوز للمسلم أن يتيمّم مع وجود الماء وهو قادرٌ على استخدامه، بل الواجب عليه أن يستخدمه للوضوء والاغتسال من الجنابة، ولا يُعذر بتركه والاكتفاء بالتيمّم، ولو تيمّم مع وجود الماء فصلّى، لم تصحّ صلاته؛ لأنّ شرط الطهارة فيها مفقودٌ، أي الطهارة بالماء عند القدرة على ذلك، فيظهر من ذلك أن التيمّم مع وجود الماء تساهلٌ كبيرٌ وفعلٌ قبيحٌ، لا يجوز من المسلم لكونه مُخالفٌ للأدلة الشرعيّة.[٢]

حكم التيمّم في حالة المرض
من الأعذار التي تُبيح للمسلم اللجوء إلى التيمّم الخوف من حدوث المرض، وهذا ما أشار إليه الإمام الشربيني حين قال: إذا كان به مرضٌ يسيرٌ أو لم يكن به مرضٌ، ولكنّه خشي حدوث مرض إذا استعمل الماء جاز له أن يتيمّم، وبناءً على ذلك يجوز للمسلم إذا كان مريضاً أو خاف من حدوث المرض أن يتيمّم أخذاً برخصة الله لعباده، وإذا كان قادراً على غسل بعض أعضائه من غير ضررٍ لزمه أن يغسل ما يقدر على غسله، ثمّ يتيمّم للباقي.[٣]

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *