تعلم، أكبر موقع عربي بالعالم

علامات تكيس المبايض

كيفية علاج تكيس المبايض متلازمة تكيُّس المبايض (بالإنجليزية: Polycystic ovarian syndrome) أو متلازمة المبيض متعدد الكيسات أو تكيس المبايض واختصارًا PCOS؛ هو مشكلة صحية شائعة تؤثر في طبيعة عمل المبايض لدى المرأة،[١] وفي الحقيقة يصاحب تكيس المبايض ظهور العديد من الأعراض، لكن لا يشترط ظهورها عند كل المصابات بالتكيس بنفس الوتيرة، حيث تخوض كل امرأة تجربة مختلفة عن غيرها، إلا أنّ الجدير بالذكر أنّ التشخيص المبكر للحالة يساهم بشكل فعّال في السيطرة على أعراضها والتقليل من احتمالية تطورها إلى مراحل أكثر شدة وخطورة مستقبلاً،[٢] وحقيقةً تبدأ الأعراض بالظهور والتطور غالباً في وقت الدورة الشهرية الأولى بعد البلوغ، إلا أنّه من الممكن أن يظهر تكيس المبايض في مراحل عمريّة متقدمة نتيجة لعوامل خارجية مثل زيادة الوزن.[٣] وفيما يأتي بيان أعراض تكيس المبايض بالتفصيل.

 

اضطرابات الدورة الشهرية

تُعاني النساء المصابات بتكيس المبايض من اضطرابات واضحة في الدورة الشهرية في الغالب، حيث من الممكن أن تتكرر الدورة الشهرية لديها ست إلى ثماني مرات فقط خلال العام، وقد تنتظم في حالات أخرى لعدّة أشهر بمعدل 21 يوماً فأكثر للدورة الواحدة، وقد تنقطع لشهر أو شهرين أو أكثر، وقد تؤثر هذه الاضطرابات في فعاليّة عمل الرحم وقدرة المرأة على الحمل.[٤][٥]

ويعود سبب انقطاع الدورة الشهرية إلى توقف الإباضة، بالتالي توقف بطانة الرحم عن الانسلاخ عن الرحم وطرحها على هيئة دم في كل دورة حيض، وقد يتسبب انقطاع الدورة الشهرية بالتأثير في طبيعة بطانة الرحم ما يجعلها أكثر سمكاً أو أن يؤدي إلى طرحها بشكل غير منتظم، مما يزيد فرصة حدوث حالة فرط نمو بطانة الرحم (بالإنجليزية: Endometrial hyperplasia) أو حتى أورام بطانة الرحم في بعض الأحيان، وفي المقابل قد يُسبب انقطاع الإباضة نزفًا شديدًا أو نزفًا يستمر لفترات طويلة أحيانًا.[٦]

 

تأثير زيادة هرمون الأندروجين

تؤدي زيادة مستويات هرمون الأندروجين (بالإنجليزية: Androgen)، وهو الهرمون الذكري سالف الذكر، لدى المصابات بتكيس المبايض إلى أعراض جسديّة عديدة، مثل:[٧]

  • الصّلع، أو الثعلبة الذكريّة (بالإنجليزية: Male-pattern baldness).
  • المشعرانيّة (بالإنجليزية: Hirsutism) وهي زيادة نموّ الشعر في الوجه ومناطق مختلفة من الجسم مثل الظهر والحلمة والبطن والصدر إلى حد غير طبيعي لدى الإناث.[٨]
  • ظهور حبّ الشباب بشكل كبير وعدم استجابته للأدوية المعتادة.[٩]
  • خشونة في الصوت.[١٠]
  • ضمور الثديين.[١٠]
  • زيادة حجم العضلات.[١٠]
  • التعرّق المفرط.[١١]
  • الشواك الأسود (بالإنجليزية: Acanthosis nigricans) والذي يتمثّل بظهور بقع بنّية أو رماديّة اللون قد تكون منتفخة أحياناً في مناطق متعددة في الجسم مثل:[١١]
    • خلف العنق.
    • الأعضاء التناسلية.
    • الإبط.
    • الفخذ.
    • السرّة.
    • تحت الثديين.
    • المرفقين والمفاصل.

السُّمنة

تشيع مشكلة السمنة بشكل واضح لدى المصابات بتكيس المبايض، حيثُ يؤثر اضطراب الهرمونات لديهنّ في قابليّة الجسم لاكتساب الوزن وجعلهِ أكثر عرضةً للسّمنة، وهذا بدورهِ يزيد من تطور أعراض التكيس ومضاعفاته،[١٢] وتؤثر زيادة الوزن بشكل أساسي في منطقة البطن والحوض ولا تؤثر في العادة في الأطراف، مما يجعل الوزن متركزًا في وسط الجسم،[١٣] وعلى الرغم من شيوع السُّمنة لدى المصابات بتكيس المبايض، إلّا أن بعض النساء لا تظهر عليهنّ السُّمنة بالرغم من اضطراب الهرمونات المصاحب للمشكلة.[١٤]

تأثير تكيس المبايض في الحمل

قد تتأثر احتماليّة الحمل لدى المصابات بتكيّس المبايض، وذلك بسبب ضعف قدرة المبيض على إجراء عمليّة الإباضة (إطلاق البويضة شهريّاً) كما ذكرنا، كما تتعرض النساء اللواتي يعانين من تكيس المبايض إلى خطر الإجهاض في بعض الحالات عند حدوث الحمل، ولكن على الرغم من تراجع قدرة المبايض على أداء وظائفها بشكل فعّال، إلا أنّ من الممكن علاجها باستخدام بعض أنواع الأدوية، كما من الممكن أن تستعيد بعض النساء المصابات بتكيّس المبايض بسبب السُّمنة قدرة المبيض على إتمام عمليّة الإباضة دون اللجوء إلى استخدام الأدوية، وذلك من خلال اتّباعِ أنظمةٍ صحّية ورياضية.[١٥]

 

أعراض أخرى

توجد العديد من الأعراض الأخرى غير الشائعة لدى المصابات بتكيس المبايض، منها:[١٦]

  • القلق.
  • الاكتئاب.
  • تقلب المزاج.
  • ضعف الثقة بالنّفس.
  • تضخم الغدّة الدرقية.[١٧]
  • ألم في الحوض.[١٨]
  • اضطرابات في النوم.[١٩]
  • الشعور الدائم بالتعب حتى عند الاستيقاظ من النوم.[١٩]
  • صعوبة التنفس أثناء النوم.[١٩]
  • الصداع الناجم عن اضطراب الهرمونات.[١٩]
  • الضعف الجنسي.[٢٠]
  • اضطرابات الأكل، والتي تتمثّل بشكل أساسي في الزيادة المفرطة للشهيّة.[٢٠]

علامات التكيس بفحص الموجات فوق الصوتية

يُظهر فحص الموجات فوق الصوتيّة (بالإنجليزية: Ultrasound) المبيض المصاب بالتكيس كبير الحجم نسبيّاً محاطًا بالبصيلات أو الجُريبات التي تظهر كأكياس صغيرة متعددة، والتي بالتأكيد لا تُعدّ خلايا سرطانية،[٢١] كما من الممكن أن تُظهر الصور تضخّمًا في المبايض وكذلك تكون محيطة بالبويضات الموجودة في المبيض بطريقة تمنع المبايض من أداء وظائفها بشكل فعّال.[٢٢]

مراجعة الطبيب

تجدر مراجعة الطبيب عند الشك باحتماليّة الإصابة بالمرض حتى لو لم تواجه المرأة الأعراض بشكل واضح، حيثُ يساعدها هذا على الاطمئنان ومعرفة تفاصيل المرض بشكل أوضح، الأمر الذي يساعدها على تجنّب تطور الأعراض والمرض ككل. وتتحوّل زيارة الطبيب المختصّ إلى ضرورة مستعجلة عند الشعور بأعراض متلازمة تكيّس المبايض ليحدّد فيما إذا كانت الأعراض متعلقه به فعلاً أو هي مجرد أعراض مشابهه غير مرتبطة بالمرض،[٢٣] وأهمّ هذه الأعراض:[٢٤]

  • نزيف مهبلي شديد يستمرّ لمدة ساعة أو ساعتين بشكل متواصل (يستدعي مراجعة الطبيب فوراً).
  • اضطراب في الدورة الشهرية.
  • فشل محاولات حدوث الحمل لأكثر من 12 شهراً.
  • ملاحظة تغيّرات في المزاج أو الإكتئاب.
  • ملاحظة أعراض مشابهة لأعراض السّكري، مثل:
    • كثرة التبوّل.
    • الإحساس المستمر بالعطش.
    • عدم وضوح الرؤية.
    • التنميل والوخز في الأطراف.
    • زيادة في الشهية.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *