تعلم، أكبر موقع عربي بالعالم

فوائد زيت البابونج

اهم استعمالات زيت البابونج ينتمي البابونج (بالإنجليزية: Chamomile) بنوعيه: البابونج الألماني، والبابونج الروماني، إلى الفصيلة النجمية (بالإنجليزية: Asteraceae family) من النباتات المُزهرة؛ كما أنّ أزهاره تشبه الشمس، ومن الجدير بالذكر أنّ النوعين متشابهين بمفعولهم الطبي، إلاّ أن هناك بعض الاختلافات الدقيقة في مظهرهما، وفي دورة حياتهما، ويُعدُّ البابونج الألماني الأكثر شيوعاً، وتمتلك زيوته العطرية اللون الأزرق الدّاكن،والتي يُعتقد أنها تمتلك خصائص مضادة للالتهابات، والميكروبات، والتشنجات، ويمكن إعداد شاي البابونج من خلال إضافة ملعقة صغيرة إلى ملعقة ونصف من الأزهار المجففة إلى 200 مليليترٍ من الماء؛ ويُعد من أفضل خمسة أنواعٍ من الشاي العشبي؛ بسبب محتواه من مضادات الأكسدة.[١][٢]

 

فوائد زيت البابونج

يحتوي البابونج على أصناف مختلفة من المكونات النشطة بيولوجياً، والتي تُعزل، وتستخدم في المستحضرات التجميلية، والطبيّة؛ ويحتوي أيضاً على زيت متطاير بنسبة من 0.24% إلى 1.9%، ويؤدي تعريضه للتقطير بالبخار (بالإنجليزية: Steam distillation) إلى تباين لونه ليتراوح بين الأزرق اللامع إلى الأخضر الداكن عندما يكون طازجاً، ولكنه يتحول إلى اللون الأصفر الغامق بعد التخزين، أمّا عن فوائد زيت البابونج فهو يُعتبر أحد المكونات الشعبية للعلاج العطري، والعناية بالشعر، ويُستخدم في تدليك الجسم، ويُنصح بمستخلص البابونج وهو بالشكل السائل كمهدئ؛ لتخفيف القلق، والاكتئاب، وتهدئة الأعصاب، والأرق.[٣]

فوائد عشبة البابونج

يُمكن أن يوفر شاي البابونج مجموعةً من الفوائد لصحة الجسم، ومنها ما يأتي:[٤][٥][٦]

 
  • تعزيز صحة الجهاز الهضمي: وتشير دلائل محدودة إلى أنّ البابونج قد يكون فعّالاً في تحسين عملية الهضم؛ عن طريق تقليل خطر الإصابة ببعض مشاكل الجهاز الهضمي، حيث وجدت بعض الدراسات التي أُجريت على الفئران أنّ مستخلص البابونج قد يحمي من الإسهال؛ كما وجدت دراسة أخرى أُجريت على الجُرذان أنّ البابونج يساعد على الحماية من قرحة المعدة، ويُستخدم شعبياً؛ في علاج الغثيان، والغازات.
  • تعزيز صحة القلب: فهو غني بالفلافونات (بالإنجليزية: Flavones)، وهي نوع من مضادات الأكسدة، وقد أُجريت عليها دراسات؛ لمعرفة احتمالية خفضها لضغط الدّم، ومستويات الكوليسترول، وهما من العوامل المهمة التي تدل على خطر الإصابة بأمراض القلب، ولكن ما تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات حول ذلك.
  • الحماية من الإصابة ببعض أنواع السرطانات: حيث يحتوي على مضادات الأكسدة، مثل: الابيغينين (بالإنجليزية: Apigenin)، ووجدت الدّراسات المخبرية أنه يكافح الخلايا السرطانية، مثل: سرطان الثدي، والجهاز الهضمي، والجلد، والبروستاتا، والرحم.
  • التخفيف من آلام الحيض: إذ إنّ العديد من الدّراسات ربطت بين شاي البابونج، والتقليل من شدّة تشنجات الحيض، وعلى سبيل المثال قد بيّنت دراسة أُجريت عام 2010 أنّ استهلاكه مدة شهر، قد يُخفف من آلام هذه التشنُّجات، ومن القلق، والتوتر المرتبطين بآلام الدورة الشهرية.
  • خفض السكر في الدّم: حيث وجدت بعض الدراسات أنه يمكن أن يخفض نسبة السكر في الدّم لدى المصابين بداء السكري؛ ولوحظ في إحدى الدراسات التي شملت 64 مشاركاً تناولوا شاي البابونج ثلاث مرات في اليوم بعد وجبات الطعام مدة ثمانية أسابيع، انخفاضاً ملحوظاً في علامات الإصابة بمرض السكري، وكذلك الكوليسترول الكلي مقارنةً مع الأشخاص الذين تناولوا الماء.
  • تحسين القدرة على النوم: وذلك لأنه يحتوي على مضاد الأكسدة ابيغينين الذي يرتبط بمُستقبلات معينة في الدّماغ مما قد يُحسّن من النوم، ويقلل الأرق.

القيمة الغذائية للبابونج

يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية في 100 غرامٍ من شاي البابونج، ومنها:[٧]

العنصر الغذائيّالكمية
الماء99.70 مليليتراً
السعرات الحرارية1 سعر حراريّ
البروتين0 غرام
الدّهون0 غرام
الكربوهيدرات0.20 غرام
الألياف0 غرام
الكالسيوم2 مليغرام
الحديد0.08 مليغرام
المغنيسيوم1 مليغرام
البوتاسيوم9 مليغرامات
الصوديوم1 مليغرام
الزنك0.04 مليغرام
فيتامين ج0 مليغرام
فيتامين ب10.010 مليغرام
فيتامين ب20.004 مليغرام
الفولات1 ميكروغرام
فيتامين ب120 ميكروغرام
فيتامين أ20 وحدة دولية

محاذير استهلاك البابونج

يُعدُّ البابونج آمناً بحسب ما بيّن معظم الخبراء، أما تأثير استخدامه على المدى الطويل فهو غير معروف بعد، ومن الجدير بالذكر أنه في حال الشعور بالحكّة، أو بعدم الارتياح فإنّه يجب إيقاف استخدامه، وبالرغم من أنّ التقارير عن التأثير السُميّ، لم تَذكر أنّ له تأثيرات سلبية على الصحة للأطفال الصغار، والمُرضعات، والحوامل، والمُصابين بأمراض الكبد، والكلى إلا أنه أيضاً لم تُثبت سلامته لهؤلاء الفئات، وفيما يأتي بعض المحاذير التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند استخدام شاي البابونج:[٨][٩][١٠]

  • الحساسية: فقد يؤدي إلى حدوث ردّ فعل تحسسي لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية لنباتات الفصيلة النجمية، ومنها الأقحوان، والعديد من الأعشاب الأخرى، ومن الجدير بالذكر أنّ ذلك يُعدُّ نادراً الحدوث، وردّ الفعل التحسسي الذي قد يتراوح بين الطفح الجلدي إلى العوار (بالإنجليزية: Anaphylaxis)، كما أنّ كريم الجلد الذي يحتوي على البابونج، قد يُسبب الإكزيما التحسسيّة، وتهيُّج العينين.
  • الجراحة: فقد يؤثر على عملية التخدير عند إجراء العمليات الجراحية؛ لذلك فإنّه يجب ألاّ يستخدم قبل أسبوعين من موعد الجراحة.
  • التفاعلات الدوائية: حيث يجدر دائماً استشارة الطبيب عند استخدام الأعشاب، وقد يتفاعل البابونج مع الأدوية التي تصرف دون وصفةٍ طبية، مثل: مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (بالإنجليزية: Non-steroidal anti-inflammatory drugs)، مثل: الأسبرين، وقد يزيد تناول هذه الأدوية بالتزامن مع البابونج من خطر حدوث نزيفٍ داخلي، كما يمكن أن ترفع العشبة أيضاً من تأثيرات مسكنات الألم الناركوتية، والعقاقير المضادة للصرع، وقد يتفاعل مع بعض الأدوية؛ بتغيير استقلابها داخل الجسم.
  • التفاعل مع المُكملات الغذائية: حيث يُمكن أن يتفاعل مع المكملات الغذائية، مثل: الجِنْكَة، والثوم، ونبتة سانت جونز.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *