تعلم، أكبر موقع عربي بالعالم

فوائد زيت الزيتون على معدة فارغة

على الرغم من عدم وجود دراسات علمية حول فوائد استهلاك زيت الزيتون في الترقق  إلا أنه يعتقد أن تناول ملعقة كبيرة منه على معدة فارغة يمكن أن يقلل من الإمساك لكن هذا غير مؤكد ولا تزال هناك حاجة إلى دراسات لتأكيده

يعود أصل استخدام زيت الزيتون (بالإنجليزية: Olive Oil) إلى قبل 6000 عاماً في العديد من الدّول، مثل: إيران، وسوريا، وفلسطين، ثم تمّ نقله إلى العديد من دول البحر الأبيض المتوسط التي تشتهر بالكثير من بساتين الزيتون؛ حيثُ أصبح أحدَ المكوّنات الرئيسية في النظام الغذائي اليوميّ لسُكان هذه الدول، وتُشير بعض الأدلة إلى أنّ سكان هذه المناطق يقلُّ لديهم خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، ويزيد مُتوسط العمر لديهم مقارنةً بغيرهم من السّكان في مُختلف مناطق العالم، كما أصبح زيت الزيتون في الوقت الحالي من المصادر الغذائية المهمّة في العديد من الثقافات، وتتم عملية إنتاج زيت الزيتون على عدّة مراحلٍ تبدأ من حصاد حبات الزيتون، ثُمّ طحنُها لتتحول إلى عجين، ثُمّ يمُرّ هذا العجين بعملية الطرد المركزي، والتي يتم من خلالها فصل الزيت عن عجين الزيتون، وفي نهاية العملية يتم تخزين الزيت في خزاناتٍ من المعدن المُقاوم للصدأ من خلال عزله عن الأكسجين، ويُفضل بعد ذلك نقله إلى عُلب زجاجيّة داكنة اللّون؛ للحفاظ عليه طازجاً.[١][٢]

الفوائد العامة لزيت الزيتون
المكونات الغذائية في زيت الزيتون
يحتوي زيت الزيتون على العديد من العناصر الغذائيّة المُفيدة، ومنها ما يأتي:[٤]

فيتامين هـ: وهو أحد مُضادات الأكسدة التي لها دورٌ في تقليل تعرُّض خلايا وأنسجة وأعضاء الجسم للتلف الناتج عن الجذور الحرّة، كما يُساهم فيتامين هـ في الحفاظ على سلامة التوصيل العصبيّ (بالإنجليزية: Nerve Conduction)، والحفاظ على مناعة الجسم، وحمايته ضدّ الفيروسات والبكتيريا، وتكوّن خلايا الدّم الحمراء، وتوسيع الأوعية الدّموية؛ لمنع تخثُر الدم في داخلها، كما أنّ له دورٌ في زيادة قدرة الجسم على استخدام فيتامين ك.[٥]
فيتامين ك: يُعدّ فيتامين ك أحد الفيتامينات القابلة للذّوبان في الدّهون، ويمتلك العديد من الفوائد، حيثُ يُساعد الجسمَ على صنع البروتينات اللازمة لتخثُّر الدّم وبناء العظام.[٦]
البوليفينولات: (بالإنجليزية: Polyphenols)، وهي إحدى المركبات النباتيّة، التي يُساعد استهلاكُها بانتظام على تحسين الهضم، وصحة الدّماغ، كما يُمكن أن تُقلل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، مثل: السّكري من النوع الثاني، وبعض أنواع السرطانات، وأمراض القلب؛ وذلك لقدرتها على تقليل تجمُّع الصفائح الدموية الذي يؤدي إلى حدوث النوبات القلبيّة.[٧]
الدهون الاحادية المشبعة: (بالإنجليزية: Monounsaturated fat)، يحتوي هذا النوع من الدهون على العديد من العناصر الغذائية المُهمّة للحفاظ على خلايا الجسم وتطوّرها، كما يُساعد على التقليل من مستويات الكوليسترول الضّار في الجسم، مما يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، والسّكتات الدماغيّة؛ ففي دراسةٍ نُشرت في مجلة Medical Science Monitor عام 2004، وأُجريت على 28 مريضاً تزيد أعمارهم عن 50 عاماً، تم إعطاؤهم ملعقتين كبيرتين يوميّاً من زيت الزيتون مدّة ستة أسابيع، ولوحظ لديهم انخفاض في نسبة الكوليسترول الضار والكوليسترول الكلي في الدّم.[٨][٩]

فوائد زيت الزيتون حسب درجة الفعالية
احتمالية فعاليته (Possibly Effective)
تقليل خطر الإصابة بمرض السكري: حيثُ إنّ تناول كميّةٍ تتراوح بين 15 إلى 20 غراماً يوميّاً من زيت الزيتون قد يُساعد على تقليل خطر الإصابة بمرض السكري، ولكن تجدُر الإشارة إلى أنّ تناول كمياتٍ تزيد عن 20 غراماً يوميّاً منه لا يُزيد من فوائده، كما أنّ شُرب زيت الزيتون قد يُساعد على التحكم في نسبة السكر في الدّم لدى مرضى السكري من النوع الثاني، وذلك حسب مُراجعةٍ لعدّة دراساتٍ نُشرت في مجلة PubMed Central عام 2017،[١٠] ومن جهة أخرى أُجريت دراسةٌ نُشرت في مجلة America Diabetes Association عام 2000، على 11 رجلاً يعانون من مرض السكري، وبيّنت أنّ تناول زيت الزيتون يُقلل من خطر الإصابة بتصلّب الشرايين لدى مرضى السُّكري.[١١][١٢]
تقليل خطر الإصابة بالإمساك: من المُحتمل أن يُساعد شرب زيت الزيتون على التخفيف من الإمساك الذي يُعاني منه حوالي 34% من البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً، وفي دراسة نُشرت في مجلة Journal of Renal Nutrition عام 2015، وأُجريت على 50 شخصاً من مرضى غسيل الكلى المُصابين بالإمساك، وتبيّن فيها أنّ تناول ملعقةٍ صغيرةٍ من زيت الزيتون يومياً يخفف بشكلٍ كبيرٍ من الإمساك المُصاحب لغسيل الكلى.[١٣][١٤]
تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي: حيثُ وضّحت دراسةٌ صغيرةٌ نُشرت في مجلة BioMes Central Cancer عام 2008 دور زيت الزيتون في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي، وأظهرت النتائج أنّه من المُمكن أن ينخفض خطر الإصابة بسرطان الثدي عند تناول زيت الزيتون كجزءٍ من حمية البحر الأبيض المتوسط، وذلك لمحتواه من البوليفينولات التي تعمل على تقليل بعض خلايا سرطان الثدي.[١٥][١٦]

لا توجد أدلة كافية على فعاليته (Insufficient Evidence)
التخفيف من التهاب المفاصل الروماتويدي: (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis)؛ حيثُ يُعدّ زيت الزيتون مصدراً غنيّاً بالفينولات المُضادة للالتهابات، ففي دراسةٍ أوليّة نُشرت في مجلة European Journal of Nutrition عام 2016 وأُجريت على مجموعةٍ من فئران التجارب، لوحظ انخفاض تطوّر التهاب المفاصل، وتدمير الغضاريف لديهم، بعد إعطائهم زيت الزيتون البكر المُمتاز.[١٧][١٨]
احتمالية تخفيف الصداع النصفي: حيثُ إنّ تناول زيت الزيتون مدّة شهرين قد يُساهم في التقليل من شدّة، وتكرار، ومُدّة نوبات الصداع النصفي، وذلك بحسب دراسةٍ نُشرت في مجلة Journal Of Adolescent Health عام 2002، وأُجريت على عيّنة مكوّنة من 27 مراهقاً يُعانون من الصداع النصفيّ المتكرر.[١٢][١٩]
المُساهمة في التخفيف من أعراض عدوى البكتيريا الملوية البوابية: أو ما تُعرف بجرثومة المعدة (بالإنجليزية: Helicobacter pylori)، حيثُ أشارت دراسةً صغيرةً نُشرت في مجلة Heliobacter عام 2012، تم من خلالها اختيار عينة مكوّنة من 60 شخصاً مُصابين بجرثومة المعدة، وإعطائهم 30 غراماً من زيت الزيتون لمدة 14 يوماً، وأظهرت نتائج الدراسة أنّ تناول زيت الزيتون يُساهم في التقليل من هذه الجرثومة لدى المُصابين بها.[٢٠][٢١]
تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم: قد يُساعد زيت الزيتون على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، حيثُ إنّ البكتيريا الموجودة في الأمعاء تستطيع تحليل بعض المواد الموجودة في زيت الزيتون مُكوّنةً مركباتٍ لها القدرة على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، وذلك بحسب مُراجعةٍ لعدّة دراسات نُشرت في مجلة Nutrients عام 2018.[٢٢][٢٣]
تقليل خطر الإصابة بسرطان المبيض: إذ أشارت العديد من الأبحاث إلى أنّ إدخال زيت الزيتون إلى النظام الغذائي للنساء قد يُساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان المبيض، حيثُ أوضحت إحدى الدّراسات التي نُشرت في مجلة Cancer Causes & Control عام 2002 أنّ النساء اللواتي يتناولن زيت الزيتون بكميّاتٍ عاليةٍ يقلّ لديهنّ خطر الإصابة بسرطان المبيض.[٢٤][٢٥]

فوائد زيت الزيتون للأطفال والرضع
أشارت دراسةٌ نُشرت في Journal of Pediatric and Neonatal Individualized Medicine عام 2017 إلى أنّ تقديم الأطعمة التي تُعدّ جزءاً من حمية البحر الأبيض المتوسط الغذائية (بالإنجليزية: Mediterranean Diet) -مثل زيت الزيتون البكر الممتاز للأطفال في مراحل مبكرةً من حياتهم؛ أي خلال السنوات الثلاث الأولى من عمرهم، قد يقلل خطر إصابتهم بالأمراض في المراحل المتقدمة من حياتهم، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيد ذلك.[٢٦] ومن الممكن البدء بتقديم زيت الزيتون للرضّع بمجرد البدء بتقديم الطعام الصلب لهم في حال موافقة طبيب الأطفال على ذلك، إذ يمكن إضافة ملعقة منه إلى طعام الطفل لتعريفه على نكهاتٍ جديدة.[٢٧]

فوائد زيت الزيتون للحامل
من الممكن لزيت الزيتون أن يقلل خطر الإصابة بسكري الحمل، وذلك كما أشارت دراسةٌ أُجريت في Queen Mary University وUniversity of Warwick، وشملت 1252 امرأةً حاملاً، وقد وُجد في هذه الدراسة أنّ النساء اللاتي تناولن 30 غراماً من المكسرات المخلوطة، وزيت الزيتون كنّ أقلّ عرضةً للإصابة بالسكّري بنسبة 35%، وكانت زيادة وزنهنّ خلال فترة الحمل أقلّ بمعدّل 1.25 كيلوغرام، وذلك بالمقارنة بالنساء اللاتي لم يتناولن هذه الأطعمة.[٢٨] ويجدر الذكر أنّ زيت الزيتون يُعدّ من الأطعمة التي يُعترف بها بشكلٍ عام على أنها آمنة (بالإنجليزية: Generally recognized as safe)، أو ما يُعرف اختصاراً بـGRAS عند استخدامه بالكميات الموجودة في الطعام، ولكن ليست هناك معلوماتٌ تبين سلامة استهلاكه بكميّاتٍ أكبر من الموجودة في الطعام للحامل،[٢٩] ولقراءة المزيد حول ذلك يمكن الرجوع إلى فقرة محاذير استخدام زيت الزيتون الموجودة أسفل المقال.

فوائد زيت الزيتون للكولسترول
يمتاز زيت الزيتون بمحتواه من مركبات البوليفينول والدهون الأحادية غير المشبعة، والتي يُعتقد أنّها تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب، وفي دراسةٍ نُشرت في Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine عام 2015، وشملت 24 شخصاً لا يعانون من أي مرض، ويمتلكون مستوياتٍ طبيعيةً من الدهون في الدم لوحظ أنّ أولئك الذين تناولوا زيت الزيتون البكر الممتاز كانت مستويات أكسدة الكوليسترول الضارّ لديهم أقلّ مقارنةً بمن لم يتناولوا زيت الزيتون، ويُعتقد أنّ ذلك يحدث بسبب خصائص زيت الزيتون المضادّة للأكسدة، ولكن يجدر الذكر أنّ هذه الدراسة غير كافية لتأكيد ذلك، وما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الأدلة لإثباتها.[٣٠]

فوائد زيت الزيتون للقلب والشرايين
من المحتمل فعالية زيت الزيتون في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب؛ حيثُ أظهرت دراسةٌ نُشرت في مجلة BMC Medicine عام 2014، وأجريت على 7,200 امرأةً تزيد أعمارهنّ عن 55 عاماً، أنّه عند استهلاك زيت الزيتون كجزءٍ من حمية البحر الأبيض المتوسط (بالإنجليزية: Mediterranean diet)، ينخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدّموية بنسبة 35%، كما ينخفض خطر الوفاة المُرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 48%، كما أشارت الدراسة إلى أنّ تناول 10 غرامات من زيت الزيتون البكر المُمتاز يومياً أي ما يُقارب ملعقةً كبيرة منه، يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 10%، ومن خطر الوفاة المُرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 7%.[٣١][١]

فوائد زيت الزيتون للضغط المرتفع
يُعرف ضغط الدم؛ بأنَّه مقياس لقوة دفع الدم في تجاه جدار الأوعية الدموية، ففي حالة ارتفاع ضغط الدم فإنَّ قوة الدفع هذه تكون مرتفعة جداً بشكلٍ ثابت، وهناك عدّة أشخاص معرّضون للإصابة بارتفاع ضغط الدم؛ كالمرأة الحامل، والمصابين بالسمنة، والمدخنين، ومن تزيد أعمارهم عن 35 عاماً، ومن يستهلكون كمياتٍ كبيرةً من الملح، والدهون، وغيرهم.[٣٢]

أمّا فيما يتعلق بدور زيت الزيتون في خفض ضغط الدم، فإنَّ هذا الزيت يحتوي على كمياتٍ كبيرةٍ من حمض الأولييك (بالإنجليزيّة: Oleic acid)؛ الذي يُعدُّ من الدهون الأحادية غير المشبعة، بالإضافة إلى مكوناتٍ ثانويةٍ؛ كالستيرولات النباتية، ومركبات ثلاثي التيربين (بالإنجليزية: Triterpenic compounds)؛ الموجودة بكمياتٍ أقل، حيثُ إنَّ هذه المركبات تعطي خصائص حيوية لزيت الزيتون البكر الممتاز؛ فهي تمتلك تأثيراً خافضاً لضغط الدم عن طريق تأثيرها في عدة عوامل متعلقة بالضغط؛ كانقباض الأوعية الدموية،[٣٣] ومن الجدير بالذكر أنَّ تصلب الشرايين يُعتبر المشكلة الصحية الأساسية في الدول النامية، ولكن مع استهلاك زيت الزيتون بانتظام فإنَّه من الممكن أن يُقل كلاً من ضغط الدم الانبساطي، وضغط الدم الانقباضي، مما قد يُخفض من عوامل خطر تطوره، لذا فهناك أدلةٌ حاليةٌ تُثبت التأثير الواضح لزيت الزيتون في تقليل ضغط الدم.[٣٤]

فوائد زيت الزيتون للتنحيف
إنّ تناول زيت الزيتون بكميّاتٍ معتدلة، واستهلاكه بنفس الكميّة كبديلٍ عن الدهون المشبعة في النظام الغذائيّ للحصول على فوائده الصحيّة المتعددة يعدّ مفيداً لخسارة الوزن؛ فعلى الرغم من كونه يحتوي على سعرات حرارية عالية، إلّا أنّ الخبراء يعتقدون أنّ اتّباع النظام الغذائي لسكان منطقة البحر الأبيض المتوسط والذي يتميّز بأنَّه غنيّ بزيت الزيتون يساعد على زيادة مستوى مضادات الأكسدة في الدم، ممّا قد ينعكس إيجاباً على خسارة الوزن.[٣٥][٣٦][٣٧]

وقد نشرت مجلة التغذية الأوروبيّة عام 2019 دراسة أُجريت على النساء اللاتي يعانين من الوزن الزائد ويتّبعنَ نظاماً غذائياً محدّد السعرات الحراريّة، وأُعطينَ وجبة إفطار تحتوي على كميّاتٍ كبيرةٍ من الدهون تتضمّن اتباع نظام غذائيّ فيه تحديد للسعرات الحرارية بمتابعة أخصائي تغذية، وإضافة ما يقارب 25 مليلتراً من الزيت؛ أعطيت مجموعة منهنّ زيت الزيتون، والأخرى أعطيت زيت فول الصويا، وأظهرت النتائج بعد 9 أسابيع أنّ كِلتا المجموعتين خسرت الوزن، بينما كانت خسارة الوزن أكبر للواتي تناولن زيت الزيتون، كما كانت خسارة الدهون أكبر مقارنةً بمجموعة زيت الصويا بنسبة 80%، وقد أوصى الباحثون بإدخال هذا الزيت للأنظمة محدودة السعرات لعلاج السمنة، كما بيّنت إحدى الدراسات أنّ اتّباع الذين يرتفع لديهم خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية للنظام الغذائي لمنطقة البحر الأبيض المتوسط الذي يحتوي على كميات كبيرة من زيت الزيتون البكر ارتبط مع مستويات أعلى من القدرة المضادة للأكسدة في الدم، ومع خسارة الوزن.[٣٨][٣٩]

دراسات علمية حول فوائد زيت الزيتون
أشارت إحدى الدّراسات الأولية التي نُشرت في مجلة Nutrients عام 2018 إلى أنّ زيادة تناول زيت الزيتون يرتبط بتحسين صحّة العظام، حيثُ تمّ تقييم المواد الغذائيّة التي تناولتها 523 امرأة تتراوح أعمارهنّ بين 23 إلى 81 عاماً، مثل: الكالسيوم، وفيتامين د، وزيت الزيتون، وأظهرت نتائج الدراسة زيادةً ملحوظة في الكثافة المعدنية للعظام لدى المجموعة التي تناولت كميّاتٍ أعلى من زيت الزيتون مُقارنة باللواتي كُنّ يستهلكن كميّات أقل.[٤٠][١٤]
أظهر تحليلٌ شموليٌ لعدة دراسات نُشر في مجلة British Journal of Nutrition عام 2014، وشمل عيّنةً مُكوّنةً من ما يُقارب 140,000 شخصٍ؛ أنّ تناول زيت الزيتون يُقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، ومن الجدير بالذكر أنّ السكتات الدماغية تحدثُ عادةً بسبب خللٍ في تدفُق الدّم إلى الدماغ، وذلك لوجود تجلّط في الدم أو نزيف، وتعدُّ من أكثر الأسباب المؤدية للوفاة بعد أمراض القلب.[٤١][٣٥]
بيّنت دراسةٌ أوليّة نُشرت في مجلة ACS Chemical Neuroscience عام 2013، أنّه من المُمكن لتناول زيت الزيتون البكر الممتاز المُساعدة على تقليل خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، وذلك عن طريق التقليل من تراكم مُركب ببتيد بيتا النشواني (بالإنجليزية: Amyloid beta)، وبروتينات تاو (بالإنجليزية: Tau protein) وتكوّن اللويحات (بالإنجليزية: Plaques) في الدماغ، حيثُ تم إجراء الدراسة على مجموعة من فئران المختبر، ولوحظ فيها ارتباط مادةٍ تُسمّى Oleocanthal وهي موجودة في زيت الزيتون البكر المُمتاز، بانخفاض خطر إصابتهم بمرض ألزهايمر، ومن الجدير بالذكر أنّ مرض ألزهايمر يُعدّ من الأمراض العصبية الأكثر انتشاراً في العالم.[٣٥][٤٢]
أُجريت دراسةٌ أولّية نُشرت في مجلة Plos One عام 2011، على 12,059 شخصاً مُتوسط أعمارهم 37.5 عاماً، وتم فيها مُراقبة أنواع الدهون التي يتناولونها، وأظهرت النتائج أنّ أولئك الذي كانوا يتناولون الدهون غير المشبعة كزيت الزيتون كانوا أقلّ عرضةً للإصابة بالاكتئاب، مقارنةً بتناول الدّهون غير الصحيّة كتلك الموجودة في الأطعمة السريعة، والتي لوحظ أنّها قد تزيد خطر الإصابة بالاكتئاب.[٤٣][٤٤]
بيُنت دراسةٌ نُشرت في مجلة Endocrine, Metabolic and Immune Disorders عام 2018، أنّه من المُمكن لتناول زيت الزيتون البكر المُمتاز أن يُساهم في الوقاية من أمراض الكبد وتحسين صحته؛ حيثُ إنّه يُساعد على التخفيف من مرض الكبد الدهني (بالإنجليزية: Hepatic Steatosis)، والتّقليل من تليُّف الكبد، والالتهابات، والإجهاد التأكسدي، والعديد من مشاكل الكبد الأخرى.[٤٥]
أُجريت دراسةٌ نُشرت في مجلة Gut عام 2015، على عيّنة مكوّنة من 25,639 رجلاً وامرأة تتراوح أعمارهم ما بين 40 إلى 74 عاماً، وأظهرت الدراسة أنّ زيادة تناول زيت الزيتون قد يُساعد على التّقليل من خطر التّعرض لالتهاب القولون التقّرحي وذلك لاحتوائه على حمض الأولييك، ومن الجدير بالذكر أنّ التهاب القولون التقّرحي هو أحد أمراض الأمعاء الالتهابية.[٤٦][٤٤]

 

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *