تعلم، أكبر موقع عربي بالعالم

فوائد زيت القرنفل

القرنفل  هو شجرة استوائية دائمة الخضرة  والتي تجفف براعم أزهارها وتستخدم كتوابل في مجموعة متنوعة من الأطعمة الطعام المنكه بالإضافة إلى العديد من الاستخدامات الخارجية  يعد الأوجينول المركب الفعال لزيت القرنفل  ويشكل ما بين 90٪ إلى 95٪ من هذا الزيت

فوائد زيت القرنفل
أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Journal of food science عام 2018، إلى أنَّ زيت القرنفل ومركّب الأوجينول بشكلٍ خاص الموجود فيه يمتلك تأثيراتٍ مُثبّطةً بشكلٍ كبيرٍ لأنواع عديدة من الكائنات الحية الدقيقة القادمة من مصدر غذائي، وترتبط آليات تثبيطه بقدرته على خفض انتقال والتصاق الكائنات الحية الدقيقة، وتثبيط تكوين أغشيتها الحيوية، وقد أوضحت الدراسة وجود حاجةٍ إلى المزيد من الدراسات حول جودة ومدى أمان زيت القرنفل والأوجينول للتأكيد على مدى القدرة على استخدامه في مجال المطهّرات الغذائية،[٣] ونظراً لنشاطه المضاد للميكروبات، وأمان استخدامه، ورائحته المقبولة فمن الممكن استخدامه كأحد المواد الحافظة البديلة للمواد المضافة الصناعية.[٤]

أضرار زيت القرنفل
درجة أمان زيت القرنفل
يُستخدم القرنفل والزيت المُستخرج منه بشكل آمن في الأطعمة، والمشروبات، ومعجون الأسنان،[٥] ولكن يجدر التنويه إلى أنَّ استخدام زيت القرنفل بشكل آمن يكون يكون بنسبٍ محدودة وضَّحتها منظمة الصحّة العالمية (بالإنجليزية: WHO)، والتي تساوي 2.5 مليغرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم في اليوم،[٢] أمَّا بالنسبة للأطفال فإنَّ استهلاك زيت القرنفل غالباً غير آمن، إذ يمكن أن يسبب تأثيرات جانبية خطيرة، مثل: التشنجّات، وتلف الكبد، وعدم توازن سوائل الجسم.[٦]

محاذير استخدام زيت القرنفل
يمكن أن يؤدي تطبيق زيت القرنفل على الفم أو اللثة في بعض الأحيان إلى حدوث تلف في كلٍّ من اللثة، ولبّ الأسنان، والجلد، والأغشية المخاطية،[٦] وفيما يأتي محاذير استخدام زيت القرنفل لبعض لحالات الصحيّة:[٧]

الاضطرابات النزفية: يحتوي زيت القرنفل على مركّب الأوجينول الذي يمكن أن يبطئ تخثّر الدم، لذا هناك قلق حول إمكانية أن يسبّب زيت القرنفل الإصابة بالنزيف لدى الأشخاص المصابين بالاضطرابات النزفية.
الجراحة: كما ذُكر سابقاّ فإنَّ الأوجينول يمكن أن يبطئ تخثّر الدم، لذا هناك قلق حول إمكانية أن يُسبب زيت القرنفل بالنزيف أثناء العمليات الجراحية وبعدها، لذا يُنصح بالتوقّف عن استخدامه قبل أسبوعين على الأقل من موعد الجراحة المقررّ.

التداخلات الدوائية مع زيت القرنفل
يمكن أن يؤدي تناول زيت القرنفل إلى جانب الأدوية المضادّة للتخثُّر (بالإنجليزية: Anticoagulant) إلى زيادة فرص الإصابة بالكدمات والنزيف، ومن هذه الأدوية الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin)، والإيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، وديكلوفيناك (بالإنجليزية: Diclofenac).[٧]

أسئلة شائعة حول فوائد زيت القرنفل
هل يوفر زيت القرنفل فوائد للأسنان والفم
يشيع استخدام زيت القرنفل العطريّ منذ القِدَم للمساعدة على تخفيف مشاكل الأسنان الطارئة، إذ يُستخدم بشكل رئيسي لتخفيف الأعراض المرافقة لألم الأسنان، والتهاب الفم والحلق،[٨] ولكن يجدر التنبيه إلى أنّه قد يُسبّب بعض الأعراض الجانبيّة في الفم والأسنان، والتي ذُكرت سابقاً في فقرة محاذير استخدام زيت القرنفل، ولذلك فإنّ من المهمّ جداً تجنّب استخدامه مباشرةً، واستشارة الطبيب في حال المعاناة من مشاكل في الفم أو اللثة أو الأسنان قبل استخدامه، والحصول على العلاج المناسب.[٦]

وقد اختلفت الدراسات حول تأثير زيت القرنفل في الأسنان، فقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Archives of Oral Biology عام 2011 إلى أنّ الأوجينول في زيت القرنفل يمتلك خصائص مضادة للبكتيريا الموجودة في الفم،[٩] إلّا أنّ نتائج دراسة نُشرت في مجلّة Pharmacologyonline عام 2011، بيّنت أنَّ زيت القرفة امتلك نشاطاً مضادّاً للميكروبات المسبّبة لتسوس الأسنان أكثر من زيت القرنفل.[١٠]

وقد أشارت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (بالإنجليزية: FDA) إلى أنَّه لا توجد أدلة كافية حتى الآن تشير إلى أنَّ زيت القرنفل فعالّ في تخفيف ألم الأسنان، وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات العلمية لإثبات وتوضيح هذه الفائدة بشكل مفصّل، كما يجدر التنبيه مرةً أخرى إلى إمكانية تسببه بأضرار للفم وأسنان عند استخدامه، ولذلك يجب دائماً استشارة الأطباء المختصين قبل استخدام أيّ نوعٍ من الموادّ الطبيعيّة.[١١]

هل زيت القرنفل مفيد للتخسيس والتخلص من الكرش
لا توجد معلومات تشير إلى أنّ زيت القرنفل مفيدٌ لخسارة الوزن، إلّا أنّ إحدى الدراسات التي أُجريت على مستخلصات القرنفل ونُشرت في مجلّة Food & function عام 2017، وجدت أنَّ مستخلص القرنفل يمكن أن يقلّل خطر إصابة الفئران بالسمنة الناجمة عن اتّباع نظام غذائي غني بالدهون.[١٢][١٣]

هل زيت القرنفل مفيد للتخدير
يحتوي زيت القرنفل كما ذُكر سابقاً على مركّب الأوجينول الذي يمتلك تأثيراً مخدّراً طبيعياً، إذ يمكن أن يساعد على تخدير وتخفيف وجع الأسنان،[١٤] ولكن لا توجد دراسات أُجريت على البشر تُؤكد أنَّه يمكن استخدامه للتخدير وتقليل الألم، وبشكلٍ عام يجب استشارة الطبيب دائماً قبل البدء باتخاذ أي إجراء علاجي.[١٥]

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *