تعلم، أكبر موقع عربي بالعالم

كيف أدافع عن نفسي

يشير مفهوم الدفاع عن النفس  وفقا لقاموس كامبريدج  إلى السعي لإنقاذ وحماية النفس عند مهاجمتها من خلال اللجوء إلى استخدام العديد من الأساليب  بما في ذلك الحوار والمناقشة أو الدفاع عن النفس بالقتال إذا كان الهجوم جسديا

الدفاع عن النفس بالكلمات
الحفاظ على الهدوء
لا يقتصر الدفاع عن النفس على الطرق القتاليّة، بل يمكن اللجوء إلى الردود اللفظيّة عند التعرّض لأي اعتداء كلاميّ، هنا لا بدّ من إدراك الشخص أنه يتعرّض لهجوم لفظيّ، والحفاظ على الهدوء والاسترخاء والقوّة قدر الإمكان، وذلك من خلال أخذ نفس عميق، والحفاظ على ملامح الوجه هادئة.[٢]

اختيار الكلمات الملائمة
يجب على الشخص الذي يتعرّض للهجوم اختيار وانتقاء الكلمات بحيث تكون واضحة وتحمل المعنى الذي يريد توجيهيه للشخص الذي يهاجمه.[٢]

تجنّب لعب دور الضحية
يميل العديد من الناس إلى اتّخاذ موقف دفاعيّ، فيصبحون غير قادرين على قول أي شيء عندما يتمّ الهجوم عليهم كلاميّاً، ولا يحاولون الرد مباشرة على الطرف الآخر، ولكن من الأفضل هنا أن لا يلعب الشخص دور الضحيّة، وأن يُظهر للطرف الآخر أنّ الكلمات التي قالها لا تهمّه أو تؤثّر عليه، ومحاولة التركيز على الطرف الآخر، وحول ما قاله أو الطريقة التي تحدّث بها، فمن خلال تحليل وتفكيك عبارات الآخرين يمكن سلب قوتهم وتوجيه الهجوم عليهم، من الأمثلة على ذلك:[٣]

“…هل هذه أفضل صفة يمكنك نعتي بها؟ “
“… كيف يمكنك الاستمرار في إلقاء مثل هذه النكات العظيمة؟”

الدفاع عن النفس جسديّاً
من الجدير بالذكر أنّه من الضروري التأكّد من السلامة البدنيّة في كل الأوقات، لأنّه في بعض الأحيان قد يلي أسلوب الاعتداء اللفظيّ اعتداءاً جسديّاً أو بدنيّاً، لذلك لا بدّ من التحقّق من صّحة وسلامة الجسد بشكل دائم، ومدى القدرة على الدفاع عن النفس في حال التعرّض لأي هجوم،[٢] ومن الأمثلة على الحركات القتاليّة للدفاع عن النفس:

الضرب بالكوع
في حال قام المعتدي بإمساك ذراعيّ الشخص الآخر والاستدارة بهما إلى الخلف، فإنّه في هذه الحالة سيسيطر على الجزء العلويّ من الجسم، وبالتالي يحدّ من القدرة على استغلال هذا الجزء للمقاومة، وعليه فإن الذي يتعرّض للهجوم يجب أن يستفيد من الجزء السفلي من جسمه لغرض الانسحاب أو الهروب، وذلك عن طريق المقاومة بالكوع إلى أسفل، حيث يمكن في هذه الحالة استخدام الفراغ بين كل من إصبع الإبهام وإصبع السبابة للتمكن من تحرير اليد المقيّدة، ويجب هنا أنّ يتمّ ضرب المهاجم بالكوع إذا حاول الإمساك باليد جيداً، والقيام بذلك حتى تحرير النفس.[٤]

التصدّي للّكمات
في حال تعرّض الشخص لأيّ لكمة مفاجئة، فمن الصعب عليه تحديد ما إذا كان المعتدي يحمل أيّة أداة حادة أو غيرها، لذلك يجب عليه التصرّف على أساس وجود آلة حادة، وهنا من الضروريّ الحفاظ على وضوح الرؤية، والحفاظ على وضع الكوع في زاوية تسعين درجة، ومقاومة الهجوم بالذراع.[٤]

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *