تعلم، أكبر موقع عربي بالعالم

كيف تختار شريك حياتك

الزواج مرحلة جديدة يدخل فيها الزوج والزوجة  وهذه المرحلة تحمل الكثير من المسؤوليات التي يتحملها الزوج  إذا نجحت في حملها وأداءها  فإن الحياة الزوجية بأكملها ستنجح  وإذا فشلوا في فشل العلاقة الزوجية بأكملها والنهاية مكتوبة لها

مخاوف ما قبل الزواج
قبل الإجابة عن سؤال: كيف تختار شريك حياتك؟ يجب أولًّا التطّرق إلى المخاوف التي تتكلل كلا أطراف العلاقة الزوجية، سواء أكان الرّجل أم الأنثى، هذه المخاوف قد تخلق العديد من الآثار السلبية، والتي من الممكن أن تؤثر على الأسرة مُستقبلّا:[١]

المخاوف النفسية: والتي تُعرف على أنها: “الخوف من عدم الانسجام مع الشريك، وعدم الثقة بالنفس تجاه القدرة على تحمل مسؤوليات الحياة الزوجية الجديدة”، لذلك ينبغي على كلا الزّوجين أخذ فترة والتي تُسمى بفترة الخطوبة، للتعرف على بعضهم البعض بشكلٍ جيد، والوصول إلى القناعة التامّة بالشريك.
المخاوف الاجتماعية: هذه المخاوف تكون مُرتبطة بعائلة الشريك وكيفية التّعامل معهم، لكن هذا الأمر ليس بهذه الصّعوبة، بل من الممكن معرفة العادات والتّقاليد التي تخُص العائلة، والتعامل معهم على نحوها.
المخاوف الاقتصادية: تُعد المخاوف الاقتصادية من أكبر المخاوف التي تواجه الشاب قبل الزّواج؛ وذلك بسبب خوفه من عدم قدرته على تحمّل مصاريف الزّواج وتكلفته، أو الإنفاق على الأسرة ذاتها، لكن يتم القضاء على التّخوف من خلال اطلاع الطّرف الآخر على الحالة المادية، مع ترك له مُطلق الحرية بالموافقة أو الرّفض.
كيف تختار شريك حياتك
قبل الشروع في اختيار شريك الحياة لا بُد من الإلمام بجميع جوانب شخصيته، والعديد من الأمور الأخرى؛ وذلك لضمان حياة زوجية سعيدة خالية من أي مُنغصات، فكيف تختار شريك حياتك؟ هذا السؤال يُرد عليه بما يأتي:[٢]

التأني: قبل اتخاذ قرار الزواج يجب التأني وعدم السّرعة في اتخاذ القرار، بل دراسة جميع الأمور والتّفاصيل التي تخُص الشريك.
الموازنة بين العقل والقلب: إنَّ الانجراف وراء العاطفة دون الأخذ بعين الاعتبار بالمنطق، ومن أكثر الأمور التي تُعد خاطئة، كذلك الاعتماد على العقل وحده أمر غير صحيح، بل يجب النظر بالأمر بالاعتماد على العقل والقلب معًا وبشكلٍ متوازن.
فترة للتعارف: يجب أن يكون هناك فترة تعارف بين الرجل والمرأة التي ينوي الارتباط بها، هذه الفترة تُسهل معرفة طبع وشخصية الآخر.
دراسة الطباع: يجب دراسة جميع طباع الشريك سواء أكانت هذه الطباع مزايا أم عيوب، أيضًا معرفة العيوب التي من الممكن تحملها والعيوب التي لا يمكن قبولها.
التكافؤ: من الواجب أن يكون هناك تكافؤ فكري واقتصادي وثقافي واجتماعي بين الطّرفين، ليكون القرار في مساره الصحيح.
الاقتراب من الأهل: لا يُمكن تجاهل الأهل عند اختيار الشّريك، بل يجب التّعرف عليهم عن قرب، ومعرفة عاداتهم وأطباعهم؛ للقدرة على العيش والانسجام معهم.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *