تعلم، أكبر موقع عربي بالعالم

ما اسم ولد الثعلب

أشهر أنواع هذا الحيوان هو الثعلب الأحمر والرمادي والقطبي ويوجد في العديد من البيئات المختلفة جدا يمكن أن تكثر في الغابات والمزارع والصحاري القاحلة حيث توجد أحيانا في الغابات منخفضة الكثافة حول المدن  بل ومن المستحسن حفر علب القمامة في المدن البريطانية بحثا عن بقايا الطعام

يختلف طول الثّعالب بين النّوع والآخر، ولكن طول جسدها يكون في الغالب بين ستّين إلى سبعين سنتيمتراً، وأمّا مع الذّيل فقد يصلُ إلى أكثر من متر. يبلغ وزن الثّعلب البالغ خمسة إلى سبعة كيلوغرامات، وقد يعيش هذا الحيوان ليبلغ من العمر أربعة عشر عاماً، ويُتميّز بحاسّة شمّ فعّالة وسمعٍ حادّ، وتُوفّر له هاتان المُميّزتان القُدرة على التربّص والإمساك بفريسته؛ حيث يستطيع سماع وقع أقدام فأرٍ من على مسافة تصل إلى ثلاثين متراً، وبالمقابل، فإنّ حاسة البصر لديها ليست جيّدةً كثيراً.[١]

اسم ولد الثعلب
تتزاوج الثّعالب في فصل الشّتاء،[٢] بعدها تحملُ أنثى الثّعلب بأطفالها مدّة تتراوح بين 49 – 79 يوماً، ومن ثم تلدُ عدداً قد يتراوح ما بين جرو واحد إلى عشرة جراء، يُسمّى الواحد منها تفلاً والجمع تتافل،[١] كما يُسمّى ولد الثّعلب الهِجْرِس،[٤] حيث يبلغ وزنُ الواحد منها مائة وعشرة غرامات تقريباً عند بدء حياتها، وتكون عيونها مُغلقةً حتّى اليوم التّاسع من عمرها، وتعيش اعتماداً على حليب أمّها لشهر تقريباً.[١]

تضع الأنثى صغارها داخل وكر تحت الأرض (كثيراً ما يكون جُحرَاً لحيوان آخر رحلَ عنه)، ويبقى الصّغار مَحميِّين داخل الوكر لمدّة خمسة أسابيع بعد ولادتهم تقريباً، ومن ثم يَعتني بهم والداهما -تشاركيّاً- طوال فصل الصّيف،[٢] وفي هذه الفترة يحصل التّتافل على الفرصة للتّصارع واللّعب وتطوير مهاراتهم في الصّيد، ويحمل إليها والداها فئراناً كاملةً ميّتةً لتُرِي صغارها كيفيّة الإمساك بالفريسة، ولاحقاً تتعلّم التتافل كيفيّة مُلاحقة الحيوانات الحيّة والقضاء عليها.[١]

الأنواع والتّصنيف العلميّ للثعالب
تُصنَّف الثّعالب -من ناحية علميّة- ضمن فصيلة الكلاب، وهي تشبه في هيئتها الكلاب الصّغيرة أو مُتوسّطة الحجم إلى درجة بعيدة، لكنّها تتميَّز بأن ذيولها كثيفة وفراءها طويل وآذانها مُستدقّة الأطراف. أنواع الثّعالب التي تتشاركُ تصنيفاً واحداً في علم الأحياء هي عشرة فقط، فهي تُصنّف ضمن جنس واحد يُسمَّى الثّعالب الحقيقيّة (باللاتينيّة: Vulpes)، أهمّها هو الثّعلب الأحمر الذي يُعرَف أيضاً بالثّعلب المألوف؛ لكونه واسع الانتشار جدّاً في قارّات العالم القديم والجديد على حدّ سواء. ومع ذلك، العديد من الحيوانات التي تبدو مثل الثّعالب، ويقول عنها النّاس أنّها ثعالب تنتمي لمجموعات غير الثّعالب الحقيقيّة، ومن أهمّها الثّعلب الرماديّ، والقطبيّ، والأزرق، والثّعلب آكل السّرطان.[٢]

الثّعلب الأحمر
الثّعلب الأحمر هو أضخم أنواع الثّعالب من حيث الحجم،[٣] وهو كذلك أكثر أنواعها انتشاراً على سطح الكرة الأرضيّة. في الحقيقة، يُعتَبر هذا الكائن النّوع الأوسع مساحةً (من حيث مناطق تواجده الطبيعيّة) بين جميع أنواع ثدييات اليابسة في العالم، ما عدا استثناء واحد هو الإنسان، حيث يسكنُ الثّعلب الأحمر كلّ مَكان في قارّة أوروبا تقريباً، ومُعظم المناطق الدّافئة في آسيا وشمال أفريقيا، وكافّة أرجاء أمريكا الشماليّة. فضلاً عن ذلك، وصل الثّعلب الأحمر -بتدخّل الإنسان- إلى قارّة أستراليا، وتمكَّن من غزو جميع أنحائها.[٢]

تستطيع الثعالب الحمراءُ أن تقطن موائلَ طبيعيّةً مُتنوّعةً جدّاً؛ فهي تتواجد في الغابات، والأحراش، والمروج العشبيّة، والجبال الوعرة، والصّحارى القاحلة، بل حتّى في المناطق الريفيّة والحَضَريّة الآهلة بالسُكّان، حيث يقضي وقته في هذه الأماكن بحثاً عن الحيوانات الصّغيرة، مثل الطّيور والفئران والأرانب[٥] التي يصيدها وحيداً بالاعتماد على نفسه تماماً، حتّى ولو كان يعيش في مجموعة من ثعالب أُخرى.[٣] وفي بعض الأحيان، يمكن أن يأكل الثّعلب الكثير من أنواع الطّعام بما فيها الأسماك والضّفادع، والفواكه والخضراوات، وكذلك الدّيدان، وفي حال تواجده قرب مدن بشريّة فإنّه قد يأكل القمامة وأطعمة الحيوانات الأليفة.[٥]

ثعالب أخرى
للثعالب العديد من الأنواع المشهورة، من أهمّها:

الفنك: أصغر أنواع الثّعالب في العالم، يعيش في الصّحارى الجرداء بمُختلف أنحاء العالم العربيّ، ولا يتعدّى طول جسم الحيوان البالغ منه أربعين سنتيمتراً، ولونه فاتح.[١] تعيشُ هذه الثّعالب في مجموعاتٍ يصلُ عدد أفرادها إلى العشرة، وهي تتغذّى على النّباتات والبيُوض والحشرات والحيوانات الصَّغيرة، وتستطيعُ البقاء على قيد الحياة لفتراتٍ طويلة دُون الحاجة للماء.[٦]
الثّعلب القطبيّ: يعيش بالقرب من القطب الشماليّ في الأماكن النّائية من قارّات أوروبا وآسيا وأمريكا الشماليّة، وله فرو كثيفٌ جدّاً يقيه البرد القارس في تلك الأماكن.[١] يعيشُ هذا الحيوان في برارٍ مفتوحة خالية من الأشجار، وله قُدرة هائلة على تحمّل بُرودة الطّقس، حيث إنّه يعيشُ في أماكن قد تصلُ حرارتها إلى خمسين درجةً مئويةً تحت الصّفر.[٧]
الثّعلب الرماديّ: يسكن جنوب كندا والولايات المُتّحدة والمسكيك وأمريكا الوسطى، ويمتازُ بقدرةٍ مُتميّزة على تسلق الأشجار واعتلاء أغصانها.[١]

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *