تعلم، أكبر موقع عربي بالعالم

معلومات عن الغراب

تنتمي الغراب إلى عائلة الغربان وتتميز بلونها الأسود وهي من الطيور المعروفة بذكائها وقدرتها على التكيف  وصوتها العالي والصاخب  ولا يحبها المزارعون بسبب شهرتهم في تدمير المحاصيل 

الغرابيات
لمعرفة معلومات عن الغراب، وجب أن نعرف بداية عن الفصيلة التي ينتمي لها:[1]

ينتمي الغراب إلى فصيلة الغرابيات المعروفة بالإنجليزية (Corvidae) وهي الفصيلة الكبيرة التي تشمل العقعق وكسار البندق.
تضم الغرابيات أكثر من 120 نوعًا من الطيور المختلفة في جميع أنحاء العالم ؛ معظمهم من الطيور غير المهاجرة.
تكون طيور الغرابيات طيور قوية البناء ويتراوح طولها 23-71 سم (9-28 بوصة).
تمتلك الغرابيات ريش عادي ولامع في كثير من الأحيان قد يكون أحادي اللون أو منقوش، وغالباً ما يكون الجنسان متشابهين.
تمتلك الغرابيات أصوات صاخبة، ومعظمها اجتماعية ورابطة الزواج في هذه الفصيلة قوية وتظل مدى الحياة في بعض الأنواع.
يساعد الذكر على بناء العش، وهو عبارة عن كتلة من الأغصان والفروع ويتم وضعه في الأشجار أو على الحواف، ويظل يطعم الأنثى بينما تحضن البيض.
معلومات عن الغراب
لا تستخدم طيور الغراب الأدوات فحسب، بل تصنعها ويُعتقد أن الغربان مع الببغاوات، من بين أكثر الطيور ذكاءً في العالم.
تبقى الغربان عادة مع نفس رفيقها طوال حياتها، ولكنها ليست دائمًا مخلصة تمامًا حيث أحيانًا تتزاوج مع الغربان الأخرى.
يمكن للغربان أن تتذكر وجوه البشر ويمكنهم أيضا أن يحملوا الضغينة عند أذيتهم.
يمكنهم التواصل مع الغربان الأخرى إذا رأوا أن أحدهم يهددهم بالخطر.
يشمل نظامهم الغذائي الفواكه والفئران والضفادع والجيف.
اُكتشف أن الغربان في كوينزلاند يمكنهم أكل الضفدع السام دون أن يضروا أنفسهم بسمِّها.
تعيش الغربان في كل قارة باستثناء القارة القطبية الجنوبية.
أحيانًا تهاجم البشر، لكن هذه الهجمات ليست خطيرة بشكل عام.
تساعد غالبًا الغربان الصغيرة من السنوات السابقة والديها على رعاية الغربان الصغيرة الجديدة.
يمكن للغربان تقليد الحيوانات الأخرى، كما يمكنها تقليد البشر أيضًا.
تم القضاء على هذه الطيور بأعداد كبيرة من قبل البشر، سواء للترفيه أو كجزء من حملات الإبادة المنظمة. [2]
ورد ذكر الغراب في القرآن الكريم عندما بعثه الله ليعلما قابيل والبشرية كلها كيفية الدفن وذلك في قوله تعالى “فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ” سورة المائدة 31 .
حجم الغراب
هناك حوالي 40 نوعًا من الغراب، لذلك هناك العديد من الأحجام المختلفة للغربان:

يبلغ الغراب الأمريكي حوالي 17.5 بوصة (45 سم).
يكون الغراب العادي أكبر بكثير ويبلغ طوله حوالي 27 بوصة (69 سم).
يتراوح طول الغربان 15.8 – 26.9 بوصة (40-69 سم).
يتراوح طول جناحيها 33.5 – 39.4 بوصة (85-100 سم)
وزن الغراب
يمكن أن تزن الغربان بأنواعها من 12 إلى 57 أونصة (337 إلى 1.625 جرامًا).
تميل الذكور إلى أن تكون أكبر من الإناث.
يكون متوسط ​​عمر الغراب الأمريكي في البرية هو 7-8 سنوات.
تعيش الطيور في الأسر لمدة تصل حتى 30 عامًا.
الإنجاب عند الغراب
تعتبر الغربان طيور متعاونة، ومن أغرب معلومات عن الغراب أنه أحادي الزوجة، فهو يظل مع زوجته طوال حياته، ولكن هناك منهم من يخلف هذه القاعدة.
تشكل الأزواج عائلات كبيرة تصل إلى 15 فردًا من عدة مواسم تكاثر وتبقى معًا لسنوات عديدة.
يبدأ موسم التعشيش وقتما تبني الغربان أعشاشًا ضخمة في الأشجار ونادرًا ما تكون على الأرض.
تبدأ في السعي لبناء أعشاشها بدءُا من شهر مارس لتصبح جاهزة مع قدوم الربيع.
تكون أعشاش الغرابان مصنوعة في الغالب من الأغصان.
يبلغ عرض العش الجديد حوالي 1.5 قدمًا وعمقه 8-10.
يبطن العش بمواد ناعمة مثل العشب ، ولحاء الشجر والطحالب والزهور والورق أو الفراء.
تستخدم الغربان العش مرة واحدة فقط.
يتم وضع بيضتان إلى ست بيضات واحتضانهم لمدة 18 يومًا.
يتعرض البيض وأحيانًا الفراخ الصغيرة للافتراس من قبل الصقور الصغيرة والثعابين وحيوان الراكون و القطط.
يتم حفظ أنواع من الغربان طبقًا لقوانين ومعاهدات مثل الغراب الأمريكي الذي يتم حمايته طبقًا لقانون معاهدة الطيور المهاجرة.[3]
موطن الغربان
تكون الغربان قابلة للتكيف للغاية وتعيش في أي مكان مفتوح به عددًا من الأشجار ومصدرًا موثوقًا للطعام.
يعيش في كل من الموائل الطبيعية والبشرية، بما في ذلك الأراضي الزراعية والمراعي ومدافن القمامة والحدائق والملاعب والمقابر والساحات والطرق السريعة وشواطئ الأنهار والجداول والمستنقعات.
تميل الغربان إلى تجنب المساحات الشاسعة من الغابات والصحارى.[4]
طعام الغراب
تأكل الغربان مجموعة واسعة من الأطعمة.
يشمل طعامها الحبوب والبذور والمكسرات والفواكه والتوت والعديد من أنواع الحيوانات الصغيرة مثل ديدان الأرض والفئران.
يأكلون أيضًا العديد من الحشرات، بما في ذلك بعض آفات المحاصيل.
يأكلون أيضًا الحيوانات المائية مثل الأسماك والسلاحف الصغيرة وجراد البحر وبلح البحر والمحار.
يأكل الغراب الأمريكي أحيانًا بيض وصغار العديد من أنواع العصافير كما يأكل الجيف والقمامة، وهذه معلومة ضمن معلومات عن الغراب مهمة.[4]
سلوك الغراب
تٌعد الغربان وخاصة الأمريكية منها طيور اجتماعية للغاية.
تُرى غالبًا في مجموعات أكثر من وجودها بمفردها.
تبقى معًا في مجموعات أسرية تتكون من الأب والأم ونسل العامين الماضيين.
تتعاون الأسرة بأكملها لتربية الفقس الصغير.
يشتهر الغراب بذكائه وقدرته على ابتكار حلول للمشكلات، والتعرف على مصادر الطعام غير العادية.[4]
عادات الغراب
عديد من المعلومات عن الغراب متوفرة بشأن عاداتهم منها المثير للدهشة والإعجاب وهي كالتالي:

تٌعرف بأنها طيور ذكية للغاية فهم معروفون بمهاراتهم في حل المشكلات ومهارات الاتصال المذهلة.
تظهر الأبحاث أن الغربان لا تنسى وجهًا.
تبحث الغربان عن الطعام في مجموعات كما تقيم في مجموعات كبيرة.
تحيط الغربان بالمتوفى عندما يموت أحدهم، هذه الجنازة ليست فقط حدادًا على القتلى ولكنها تتجمع معًا لمعرفة السبب في مقتله لتحاشيه فيما بعد.
تهاجر بعض الغربان بينما أنواع أخرى لا تهاجر وإنما يتجهون إلى مناطق أكثر دفئًا من أراضيهم عند الحاجة.
يمكن أن تكون الغربان ضارة للمحاصيل، ولكنها قد تمنع الضرر أيضًا عن طريق تناول آفات الحشرات.
أظهرت الدراسات الحديثة وفقًا لـ معلومات عن الغراب من ADW أن 60 إلى 90 في المائة من الحشرات التي يأكلها الغراب هي آفات زراعية.[5]
تتنوع المعلومات عن الغراب من حيث حجم هذا النوع من الطيور ووزنها وكيفية إنجابها ورعايتها للصغار وكذلك سلوكها وموطنها وعاداتها، فهذه الطيور الاجتماعية محل اهتمام لأنها من الطيور التي تتواجد بكل مكان تقريبًا حيث لها قدرة على التكيف وتناول أي نوع من الطعام، ويصنف الغراب أنه من أذكى الطيور في العالم لما له من قدرة على الاستنتاج والتعلم وصنع أدواته.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *