تعلم، أكبر موقع عربي بالعالم

نبذه عن تكوين الجنين في الشهر الثالث

الوزن الطبيعي للجنين بالشهر الثالث يُعتبر نمو الجنين وتطوره ناتجًا عن التفاعلات المُعقدة التي تحدث بين كلٍّ من احتمالات النمو الجيني، وتطور المشيمة، والبيئة المُحيطة بالأم،[١] ومن الجدير ذكره أنّ فترة الحمل تبلغ 40 أسبوعًا أيّ ما يُعادل 280 يومًا، مع العلم بأنّ بعض النّساء قد تبلغ فترة الحمل لديهنّ أقلّ أو أعلى من ذلك، ولهذا يُقدّر الخبراء أنّ الولادة قد تحدث خلال الشهر التاسع إلى العاشر من الحمل، وتُقسّم فترة الحمل إلى ثلاث مراحل رئيسيّة، وعليه فإنّ الثلث الأول يتضمّن الثلث الأول الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، بينما يتضمّن الثلث الثاني الأشهر الثلاثة المتوسطة من الحمل، وأمّا ما تبقّى من فترة الحمل فهو يتبع للثلث الثالث من الحمل، ويمرّ الجنين بالعديد من التغيّرات أثناء فترة وجوده في رحم والدته، مع الأخذ بالاعتبار أنّ جميع أعضاء الجنين ستكون قد تشكّلت بعد الأسبوع 12 من الحمل؛ أيّ بعد مُضيّ حوالي عشرة أسابيع على الإخصاب (بالإنجليزية: Fertilization)؛ باستثناء الدماغ والحمل الشوكي، إذ يستمران بالتشكّل والتطوّر طيلة فترة الحمل، وتجدر الإشارة إلى أنّ المرأة ستُلاحظ التغيّرات التي تطرأ في كلّ ثلث من الحمل، وسيُناقش الطبيب مع الأم التغيّرات التي تحدث خلال كلّ أسبوع من أسابيع الحمل، كما يجدُر بالمرأة مناقشة الطبيب حول أيّ أسئلة أخرى مُتعلّقة بالحمل، أو عمره، أو موعد الولادة.[٢][٣]

 

تكوين الجنين في الشهر الثالث

يُقصد بالشهر الثالث من الحمل الفترة الممتدة ما بين الأسبوع التاسع والثالث عشر من الحمل،[٤] ويُمثل نهاية الثلث الأول من الحمل، وفي نهاية الشهر الثالث من الحمل، يكون وزن الجنين قد بلغ حوالي 28.35 غرامًا، وطوله حوالي 10.16 سنتيمترات، وتجدر الإشارة إلى ضرورة البدء بالخضوع لفحوصات ما قبل الولادة خلال الشهر الثالث من الحمل، إضافةً إلى أهمية التأكد من الحصول على الرعاية اللازمة خلال الحمل.[٥][٢]

الأسبوع التاسع

ببلوغ الحمل أسبوعه التاسع، ستستمر أجزاء جسم الجنين وحجمه بالنمو والتطوّر، كما ستحدث تغيّراتٍ سريعة أيضًا، في هذا الأسبوع تكون جميع أعضاء الطفل الأساسية موجودة في موقِعها الصحيح، وعلى الرغم من ذلك إلّا أنّها ستخضع لضبطٍ وتوازن دقيقين خلال الأشهر المُقبلة، ويُمكن بيان أبرز التغيّرات التي تطرأ خلال الأسبوع التاسع من الحمل فيما يأتي:[٦][٧]

 
  • يبدأ الهيكل العظمي الخاصّ بالجنين بالتصلّب وذلك بالتّزامن مع تشكّل الغضاريف.
  • تتشكّل الحلمات وبُصيلات الشعر.
  • ينقسم القلب إلى أربع حجرات رئيسية.
  • يختفي الذيل الجنيني للطّفل.
  • تُصبح أذُنا الطّفل الدقيقة مُحدّدة بصورةٍ أكبر، وستتحرك إلى موقعها الصحيح في وقتٍ قريب.
  • يستمر تطوّر المشيمة، فعلى الرغم من أنّ مبيضيّ الأم هما المسؤولان عن إنتاج هرمون البروجسترون (بالإنجليزية: Progesterone) الضروري لنمو الطّفل حتّى هذه المرحلة من الحمل، ومع ذلك ستشهد هذه المرحلة أيضًا تطوّر المشيمة بما يكفي للبدء بإنتاج هذا الهرمون وتزويد الطّفل بحاجته منه، وستكون المشيمة قادرة أيضًا على إيصال العناصر الغذائية التي يحتاجها الطّفل إليه وإزالة الفضلات من جسده.
  • يزداد طول ساقيّ الطفل وتُصبحان مُتناسبتين بصورةٍ أكبر مع باقي الجسم.
  • تظهر مفاصل الركبة والكاحل.
  • يتشكّل النظام المعوي في جسم الجنين، بما يتضمّن البنكرياس، والقنوات الصفراوية، والمرارة، والشرج، ويحدث أيضًا تمدّد للأمعاء.[٧]
  • يتطوّر الكاحلان والمعصمان بصورةٍ أكبر، بحيث تُصبح أصابع اليدين والقدمين أكثر وضوحًا، وقد تنحني ذراعا الطّفل في المرفقين بما يُمكّنهما من الاستقرار على صدر الطّفل، وسيلتقيان معًا في مراحلٍ لاحقة،[٦] ويُمكن القول بأنّه وخلال هذا الأسبوع من الحمل ستتحرك الذراعان والساقان في الجنين بشكلٍ تلقائي نظرًا لبدء تطوّر العضلات الصغيرة، وعلى الرغم من ذلك فلن تشعر المرأة بحركة الجنين الخفيفة حتّى مضيّ مدة شهر أو شهرين آخرين على الأقل.[٨]
  • تتشكّل الجفون، إذ تبدأ السديلات الجلدية الموجودة على العين بالتحوّل إلى جفون، وستُصبح أكثر وضوحًا خلال الأسابيع القليلة القادمة.[٩][١٠]
  • تُصبح أصابع القدم مرئية، وعلى الرغم من أنّ رأس الطفل يكون كبير الحجم إلّا أنّ ذقنه لم تتشكّل بعد بشكلٍ تامّ.[٩]
  • ينبض القلب بسرعة 170 نبضة في الدقيقة الواحدة.[١١]
  • يزداد حجم العيون وتُصبح أكثر وضوحًا، كما ستظهر بعض الصبغة فيها.[١٢]
  • يتشكّل الفم واللسان مع براعم تذوق صغيرة الحجم.[١٢]
  • يبدأ كبد الجنين بتصنيع خلايا الدم.[١٣]
  • يتطوّر الأنف وحاسة الشم،[٦] ويتضمّن ذلك تطوّر أرنبة أنف الجنين بحيث يُمكن رؤيتها.[١٠]
  • تبدأ السّمات التناسلية الداخلية بالتشكّل؛ بما يتضمّن الخصيتين والمبيضين.[١٠]
  • يستمر الجلد المُتشكّل بكونه شفافًا، بمعنى أنّه من الممكن أن تُرى الأوعية الدموية من خلاله.[١٤]

الأسبوع العاشر

بنهاية الأسبوع العاشر من الحمل، سيُصبح الطفل جنينًا بالفِعل، وستطرأ العديد من التغيّرات في هذا الأسبوع، نُبيّن أبرزها فيما يأتي:[١٥]

  • تستمر العظام بالتطور، وستظهر باللون الأبيض عند إجراء التصوير بالموجات فوق الصوتية.
  • يستمر تطوّر الجفون.
  • تبدأ خصيتا الجنين الذكر بإنتاج هرمون التستوستيرون (بالإنجليزية: Testosterone).
  • ينمو دماغ الجنين بصورةٍ كبيرةٍ، إذ يتمّ إنتاج نحو 250 ألف خلية عصبية جديدة كلّ دقيقة.
  • يُصبح رأس الجنين أكثر استدارةً.[١٦]
  • يُصبح الجنين قادرًا على ثني مرفقيه.[١٦]
  • تنفصل أصابع اليدين والقدمين بشكلٍ تامّ عن بعضها البعض،[١٥] ويزداد طول أصابع القدمين واليدين.[١٦]
  • يُصبح الحبل السّري واضحًا.[١٦]
  • تبدأ الأذنان بالتطوّر من جانب رأس الجنين، وتتشكّل قناة الأذن داخل الرأس،[١٧] وتبدأ الطبقة الخارجية من الأذن بأخذ شكِلها،[١٨] ويُصبح شكل الأذنين قريبًا من الصورة النّهائية لهما.[١٥]
  • تُصبح معالم وجه الجنين أكثر تميّزًا ووضوحًا.[١٨]
  • تُصبح الأمعاء مُستديرة.[١٨]
  • تُصبح الشفّة العليا وكِلتا فتحتي الأنف الصغيرتين واضحة.[١٧]
  • تتطوّر عظام الفك، وفيما بعد ستُشكّل أساسًا لنشوء العظام.[١٧]
  • يتشكّل القلب بشكلٍ كامل، ويصِل عدد ضرباته إلى نحو 180 نبضة في الدقيقة الواحدة.[١٧]
  • تنشأ عن الجنين حركات هزّية، بحيث يُمكن مُلاحظتها من خلال إجراء التصوير بالموجات فوق الصوتية.[١٧]
  • يحدث تقلّص أو انكماش في الكيس المحي (بالإنجليزية: Yolk sac) قريبًا، ويُشار إلى أنّ هذا الكيس يتولّى مهمّة تزويد الجنين بالعناصر الغذائية التي يحتاجها قبل تطوّر المشيمة.[١٩]
  • تبدأ العديد من الأعضاء الحيوية القيام بمهامها، بما في ذلك الكلى، والأمعاء، والدماغ، والكبد، كما سيكتمل تطوّر هذه الأعضاء في مراحلٍ لاحقةٍ من الحمل.[١٩]

الأسبوع الحادي عشر

ما يزال الرأس يشكّل نصف طول الجنين تقريبًا في بداية الأسبوع الحادي عشر من الحمل، ومع ذلك، فإنّ حجم جسم الطّفل سيزداد لاحقًا، ويُمكن بيان أبرز السّمات والتغيرات الأخرى التي تطرأ خلال هذا الأسبوع من الحمل على النّحو الآتي:[١٦]

  • يكون وجه الطّفل عريضًا خلال هذا الأسبوع.
  • تتباعد العيون عن بعضها البعض.
  • يزداد وضوح الجفون.
  • تبدأ الأعضاء التناسلية الخارجية للطّفل بالتطور؛ بحيث يتضمّن ذلك تطوّر القضيب، أو البظر والشفرين الكبيرين،[١٦] وبالرغم من ذلك إلّا أنّ الأعضاء التناسلية الخارجية للذكور والإناث تبدو متشابهةً إلى حد ما حتى نهاية الأسبوع الثالث عشر، وستُصبح واضحةً بشكلٍ أكبر خلال الأسبوع الرابع عشر.[٢٠]
  • تبدأ حركات التنفس لدى الجنين، وسيكون قادرًا على فتح فمه والبلع.[١١]
  • تظهر اليدان والقدمان أمام جسد الجنين.[٢١]
  • تُصبح الممرات الأنفية مفتوحةً على أرنبة الأنف الصغير.[٢١]
  • يُصبح كلّ من اللسان والحنك مرئيّين في الفم.[٢١]
  • تُصبح الحلمتان مرئيتين.[٢١]
  • تتشكّل بصيلات الشعر في جميع أجزاء الجسم؛ بما في ذلك تاج الرأس.[٢١]
  • يبدأ ظهور أظافر اليدين والقدمين.[٢١]
  • تتبرعم الأسنان داخل اللثة.[١٣]
  • يزداد عدد وحجم الأوعية الدموية الموجودة في المشيمة بما يُمكّن من تزويد الطّفل بالمزيد من العناصر الغذائية.[٢٠]
  • يستمر نمو وجه الجنين مع زيادة حجم الأذنين وتحرّكهما نحو موضعهما النّهائي على جانبي الرأس،[١٦][٢٠] بحيث تأخذ الأذنان شكلهما النهائي تقريبًا.[٢١]
  • تزداد صلابة عظام الجنين.[٢٢]
  • يبقى جلد الجنين رقيقًا وشفافًا، إلّا أنّ شفافيته تقلّ مع مرور الوقت.[٢٢]
  • يبدأ الجنين بفتح وإغلاق قبضَة يديه.[١٤]
  • يستمر تطوّر كلٍّ من القلب، والدماغ، والجهاز العصبي.[١٣][١٤]

الاسبوع الثاني عشر

يُمكن إجراء مجموعة معينة من فحوصات التحري لأول مرةٍ خلال الأسبوع الثاني عشر من الثلث الأول من الحمل، والتي تُمكّن من الكشف عن إصابة الجنين بمتلازمة داون (بالإنجليزية: Down syndrome) أو متلازمة إدوارد (بالإنجليزية: Edwards syndrome)، وتُجرى هذه الفحوصات من خلال إخضاع الحامل لفحص دم، وتصوير الجنين بالموجات فوق الصوتية،[١٣] وفيما يأتي بيان لأبرز السّمات والتغيّرات التي تطرأ على الجنين خلال الأسبوع الثاني عشر من الحمل:[٩]

  • تنمو الأظافر.
  • يُصبح وجه الطّفل أكثر تطورًا.
  • يبدأ الجنين بإصدار حركاتٍ عشوائية.[١١]
  • يبدأ الجنين بتركيز عنصر اليود في الغدة الدرقية، وسيتمّ إنتاج هرمونات الغدة الدرقية في هذا الوقت تقريبًا.[١١]
  • يبدأ البنكرياس بإنتاج هرمون الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin).[١١]
  • يُمكن في هذا الأسبوع سماع دقات القلب على جهاز المراقبة الإلكتروني المعني بذلك.[١١]
  • يملأ الجنين كامل الرحم.[٣]
  • تتمايز الأعضاء التناسلية الخارجية بحيث تُصبح مختلفة وظاهرة سواء أكانت ذكرية أم أنثوية.[٢٣]
  • تتحرك العيون إلى مقدمة الوجه.[٢٣]
  • تبقى الجفون مغلقة مع بعضها البعض.[٢٣]
  • تصبح أصابع اليدين والقدمين سهلة التمييز، ولكنّها قد تكون مُتصلة مع بعضها البعض بشبكةٍ جلدية.[١٣]
  • تتشكّل الحِبال الصوتية لدى الجنين.[٢٤]
  • تستطيع كلى الجنين القيام بوظائفها خلال هذه المرحلة من الحمل، ويتمثل ذلك بقدرة الجنين على إخراج السائل الأمنيوسي المُحيط به بعد بلعه، بحيث يُخرجه كَبَوْل.[٢٤]
  • تكون الأمعاء قادرةً على شقّ طريقها في البطن نظرًا لوجود متّسع كافٍ لذلك.[٢٤]
  • تتطوّر يدا الطفل الجنين بسرعةٍ أعلى من قدميه.[٢٥]
  • يتحرّك الجنين خلال هذه المرحلة، وعلى الرغم من ذلك فإنّ المرأة لن تتمكّن من إدراك حركته في هذه الوقت.[٢٥]

الأسبوع الثالث عشر

يُصبح الجنين مكتملًا بشكلٍ تامّ في هذه المرحلة من الحمل، بحيث تكون الهيئة العامة للجنين مُشابهةً للإنسان بشكلٍ كبير،[٢٦] ويبلغ حجم الرأس في الأسبوع الثالث حوالي ثلث حجم الجسم بأكمله، وفيما يأتي بيان لأبرز السّمات والتغيّرات التي تطرأ على الجنين خلال الأسبوع الثالث عشر من الحمل:[٢٧]

  • يتحرّك الجنين بقوّةٍ في الرحم،[٢٦] وعلى الرغم من ذلك إلّا أنّ المرأة لن تشعر بحركة الجنين حتّى الآن، ومع مرور الوقت، ستتحوّل حركاته الهزّية إلى حركاتٍ أبطأ وهادفة بشكلٍ أكبر.[٢٨]
  • يُمكن للجنين تحريك أذرعه وأقدامه.[٢٦]
  • يُصبح الجنين قادرًا على امتصاص إبهامه وتشكيل قبضة يديه.[٢٦]
  • يكتمل انفتاق الأمعاء الفسيولوجي.[١١]
  • تُصبح مثانة الجنين قابلة للرؤية عند إجراء التصوير بالموجات فوق الصوتية بعد الأسبوع الثالث عشر من الحمل.[١١]
  • تبدأ أعضاء مُعينة؛ كالكبد والبنكرياس بالعمل،[٢٩] وتتشكّل جميع الأعضاء الرئيسية في جسم الجنين، ولكنّه ما يزال غيرُ ناضجٍ بدرجةٍ كبيرةٍ؛ إذ إنّه لا يستطيع البقاء على قيد الحياة خارج رحم الأم.[١١]
  • تتطور الحبال الصوتية لدى الجنين.[٢٩]
  • تزداد صلابة عظام الجنين.[٢٩]
  • يبدأ الشعر الأجعد الناعم بالنّمو على حاجبيّ الطفل ورأسه.[٢٩]
  • تكون أصابع اليدين والقدمين قد انفصلت بشكلٍ تامّ عن بعضها البعض.[٣٠]
  • تبدأ الأظافر بالتشكّل.[٣٠]
  • تتحرك عيون الجنين في موضِعهما.[٣١]
  • يتشكّل الرسغان والكاحلان بشكلٍ جيد.[٣١]
  • يتطوّر كلٌّ من مبيض الأنثى وخصيتيّ الذكر داخليًا بشكلٍ كامل،[٣١] ويتطوّر لدى الجنين الذكر القضيب، والبظر لدى الجنين الأنثى، ولكن يكون حجمها صغيرًا بما يحول دون القدرة على رؤيتها عند إجراء التصوير بالموجات فوق الصوتية.[٣٢]
  • يبدأ الطفل بتشكيل البول وإطلاقه في الكيس الأمنيوسي بما يُشكّل السّائل الأمنيوسي، ومن الجدير ذكره أنّ الجنين يبتلع السّائل المُحيط به ويُخرجه مرةً أخرى، لتستمر هذه العملية بشكلٍ متواصل.[٣٣]
  • يبقى جلد الجنين شفافًا ورقيقًا، وستزداد كثافة الجلد فيما بعد.[٣٣]
  • تجد يدا الجنين طريقها إلى فم الطفل، بحيث يبدو الجنين وكأنّه يتثاءَب أو يتنفس.[٢٨]

ينام الطفل في هذه المرحلة لبضع دقائق فقط في كلّ مرة، ولكن ستزداد مدّة النوم في فتراتٍ لاحقة، وقد يُلاحظ وجود نمط أو ظهور روتين مُعين مُتّبع في ذلك.[٢٨]

  • تستمر المشيمة بمساعدة الطّفل الجنين على النّمو؛ وذلك بتزويده بحاجته من العناصر الغذائية، وتخليصه من الفضلات.[٣٤]

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *