تنظيف الرئتين عند المدخنين

نبراسأضرار التدخين
تنظيف الرئتين عند المدخنين

عناصر المحتوي

    مقالات قد تهمك

    كيف يؤثر التدخين على الرئه يُمثِّل التدخين أحد الأسباب الرئيسيّة للوفاة، فبحسب إحصائيّات الولايات المُتَّحِدة يُؤدِّي تدخين السجائر إلى أكثر من 480 حالة وفاة سنويّة، أي بمُعدَّل حالة واحدة من كلِّ خمس وفيّات، وقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنَّ خطر الموت الناتج عن تدخين السجائر ازداد بدرجة ملحوظة في الولايات المُتَّحِدة على مدار الخمسين عاماً الماضية،[١] وتجدر الإشارة إلى أنَّ إدمان التدخين ناتج عن احتواء السجائر على مادَّة النيكوتين (بالإنجليزيّة: Nicotine)، ولا يعني ذلك أنَّها المادَّة الكيميائيّة الوحيدة الموجودة في السجائر، فإلى جانب النيكوتين يستنشق المُدخِّنون حوالي 7000 مادَّة كيميائيّة أخرى في دخان السجائر، بحيث تنتج مُعظم هذه الموادّ عن حرق أوراق التبغ، ويُشار إلى أنَّ العديد من هذه المُركَّبات تُعتبَر نشطة كيميائيّاً، وقد تُؤدِّي إلى الإضرار بالجسم، وحدوث تغيُّراتٍ بليغة فيه.[٢]

     

    تنظيف الرئتين عند المُدخِّنين

    توجد العديد من الطرق التي يُمكن اتِّباعها بهدف تنظيف الرئتين، خاصَّة لدى المُدخِّنين، وفيما يأتي بيان لأبرزها:[٣][٤][٥]

    • الإقلاع عن التدخين تماماً: إذ يُمثِّل ترك التدخين بجميع أنواعه الخطوة الأولى للحفاظ على الرئتين، والحدِّ من حدوث المزيد من الأضرار.
    • اتِّباع نظام غذائي مُعيَّن: كالنظام الغني بمُضادَّات الأكسدة، إذ تُعتبَر هذه الأطعمة مُفيدة للرئتين، ومثالها: بعض الخضروات، كالبروكلي، والملفوف، والقرنبيط، كما يُنصَح بتناول الأطعمة التي تمتاز بخصائصها المُضادَّة للالتهابات، مثل: الكركم، أو الزيتون، أو الكرز.
    • ممارسة التمارين الرياضيّة: إذ يُساهم ذلك في تعزيز قُدرة الرئتين على الحفاظ على القلب والعضلات، وتزويدها بالأكسجين الذي تحتاجه، وتجدر الإشارة إلى أنَّ المرضى المُصابين بأمراض الرئة المُزمنة قد يُعانون من صعوبة في ممارسة الأنشطة الرياضيّة؛ وهذا لا يعني وجوب امتناعهم عن ذلك، وإنَّما يترتَّب عليهم البدء بممارستها بشكلٍ تدريجي.
    • تحسين جودة الهواء في المنزل: ويُمكن تحقيق ذلك من خلال استخدام جهاز تنقية الهواء.
    • تغيير فلاتر المنزل: ويتضمَّن ذلك تغييرها إلى جانب تنظيف الفتحات جميعها، كتلك الموجودة في الحمَّام، أو مُكيِّف الهواء، أو فتحات التدفئة، مع الحرص على استبدال فلتر الفرن كلَّ ستَّة أشهر على الأقل.
    • التخلُّص من الروائح الصناعيّة: إذ قد تتضمَّن المُنظِّفات المنزليّة، أو العُطور المُستخدَمة لمنح هواء المنزل رائحة طيِّبة في تركيبتها بعض الموادّ الكيميائيّة الضارَّة التي من شأنها تهييج الرئتين.
    • الحصول على الهواء النقي من الخارج: إذ يُساهم ذلك في توسيع أنسجة الرئتين، والحفاظ على عملها بشكلٍ صحيح.
    • ممارسة النقر (بالإنجليزيّة: Percussion): إذ يتضمَّن ذلك الاستلقاء، وإمالة الرأس إلى الخلف قليلاً، ثمّ النقر من أعلى إلى أسفل، وتجدر الإشارة إلى أنَّ ذلك قد يكون فعّالاً في تصريف إفرازات الرئتين.
    • العلاج بالبُخار: يتضمَّن هذا الإجراء استنشاق بُخار الماء بهدف فتح الممرَّات الهوائيّة، ومساعدة الرئتين على تصريف المُخاط الموجود فيهما، كما يُساهم البُخار في إضافة الدفء والرطوبة إلى الهواء، وبالتالي تحسين التنفُّس، والمُساعدة على تخفيف مُخاط الممرَّات الهوائيّة والرئتين، وقد يلجأ العديد من الأشخاص إلى هذه الطريقة، وخاصَّة المُصابين بأمراض الرئة، إذ تُمثِّل وسيلة لتخفيف شِدَّة الأعراض عند التعرُّض للهواء البارد أو الجافّ؛ نظراً لما يلعبه هذا المناخ من دور في جفاف الأغشية المُخاطيّة في الممرَّات الهوائيّة، والحدِّ من تدفُّق الدم.
    • الوصفات العشبيّة: يمتاز الشاي الأخضر باحتوائه على موادّ مُضادَّة للأكسدة، وهذا ما يُفيد في تقليل التهاب الرئتين، وحماية أنسجة الرئتين من الآثار الضارَّة لاستنشاق الدخان.
    • السيطرة على السُّعال: إذ يُساهم ذلك في تحفيز طرد المُخاط، وما تحتويه من سموم عبر الممرَّات الهوائيّة، ويُمكن تحقيق ذلك من خلال اتِّباع الإرشادات الآتية:
      • الجلوس على الكرسي مع إرخاء الكتفين، والحرص على إبقاء كلا القدمين بشكلٍ مستوٍ على الأرض.
      • ثني الذراعين فوق المعدة.
      • استنشاق الهواء ببطء عن طريق الأنف.
      • الزفير ببطء مع الإمالة نحو الأمام، ودفع الذراعين باتِّجاه المعدة.
      • السُّعال بمُعدَّل مرَّتين إلى ثلاث مرَّات أثناء الزفير، مع الحرص على إبقاء الفم مفتوحاً بشكلٍ قليل.
      • استنشاق الهواء ببطء مرَّة أخرى عن طريق الأنف.
      • اتِّخاذ الراحة، والحرص على تكرار ذلك كلما دعت الحاجة.

    آثار التدخين الضارَّة

    يُمكن بيان بعض الآثار الضارَّة للتدخين على النحو الآتي:[٦][٧][٨]

     
    • انبعاث رائحة كريهة للفم، كما أنَّ رائحة دخان السجائر الكريهة قد تبقى في الملابس، والشعر، وأثاث المنزل والسيّارة.
    • انخفاض الأداء الرياضي؛ نظراً لما يتسبَّب به التدخين من تأثيرات جسديّة، كتسارع ضربات القلب، وانخفاض الدورة الدمويّة، وضيق التنفُّس، بما يحول دون القُدرة على ممارسة التمارين الرياضيّة كما هو الحال في غير المُدخِّنين.
    • زيادة خطر التعرُّض للإصابات، وتباطؤ وقت التعافي؛ نظراً لتأثير التدخين في قُدرة الجسم على إنتاج الكولاجين (بالإنجليزيّة: Collagen).
    • الإضرار بالرئتين، وزيادة خطر الإصابة بالعديد من أمراض الجهاز التنفُّسي، وتحديداً الالتهاب الرئوي (بالإنجليزيّة: Pneumonia)، أو داء الانسداد الرئوي المُزمن (بالإنجليزيّة: Chronic Obstructive Pulmonary Disease)، والذي يتضمَّن كلّاً من التهاب الشعب الهوائيّة المُزمن (بالإنجليزيّة: Chronic bronchitis)، والنفاخ الرئوي (بالإنجليزيّة: Emphysema).
    • الإضرار بصحَّة القلب والأوعية الدمويّة، وتترتَّب على ذلك زيادة خطر الإصابة بعِدَّة أمراض، بما في ذلك أمراض القلب، والسكتة الدماغيّة، ويُمثِّل التدخين أحد الأسباب الرئيسيّة للإصابة بأمراض القلب التاجيّة، والتي قد تُؤدِّي إلى المعاناة من النوبة القلبيّة.
    • زيادة خطر الإصابة بأمراض اللثَّة، وفُقدان الأسنان.
    • تراجع قُدرة الجهاز المناعي على أداء وظائفه.
    • ظهور علامات الشيخوخة المُبكِّرة للجلد.
    • زيادة خطر الإصابة بالسرطانات، وتحديداً سرطان الرئة، ويُمكن أن يتسبَّب أيضاً بحدوث السرطان في أجزاءٍ أخرى عديدة من الجسم، بما في ذلك الفم، أو الحلق، أو الحنجرة، أو المريء، أو المثانة.
    • مضاعفات الحمل، إذ يُساهم التدخين أثناء الحمل في زيادة خطر المعاناة من بعض المضاعفات، مثل: الإجهاض، أو الولادة المُبكِّرة، أو ولادة جنين ميِّت، أو ولادة طفل ذي وزنٍ أقل من المُعدَّل الطبيعي