القيمة الغذائيّة للطّماطم

نبراسالفاكهة والخضراوات
القيمة الغذائيّة للطّماطم

عناصر المحتوي

    مقالات قد تهمك

     

    اهمية الطماطم الصحيه ينتمي نبات الطماطم، أو البندورة إلى الجنس النباتي المُسمّى المغد (بالإنجليزية: Solanum)، وتُزرع الطماطم في المناطق الاستوائية عادةً كنباتٍ معمّرٍ، أمّا في المناطق الأخرى فغالباً ما تكون نباتاً حولياً، ويمتاز هذا النبات بأزهاره الصغيرة ذات اللون الأصفر، وتحتوي الزهرة على خمسة فصوص مُدبّبة على التويج والذي يُعرف بمجموع بتلات الزهرة النباتية، وفي معظم أصناف الطماطم تكون الثمرة غير الناضجة خضراء اللون، ثم تُصبح حمراء داكنة عند نضوجها،[١]

     

    فوائد الطماطم

    هناك مجموعةٌ من الفوائد الصحيّة للطماطم تُقسّم وفقاً لمحتواها الغذائي، وفوائد أخرى حسب درجة فعاليتها في الحالات المَرَضيّة، وهي كالآتي:

    محتواها من العناصر الغذائية

    • فيتامين ج: تزوّد الطماطم الجسم بفيتامين ج؛ الذي يُعدّ مُهماً لشفاء الجروح، وبناء العظام، والأسنان بشكلٍ قوي، والمحافظة على وظيفة جهاز المناعة، كما يُساعد هذا الفيتامين على زيادة امتصاص الحديد.[٢]
    • الكاروتينات: تُوفّر الطماطم الأنواع الأربعة الرئيسيّة للكاروتينات، والتي تعمل مع بعضها البعض لتُزوّد الجسم بالفوائد الصحيّة، بالإضافة إلى الفوائد المحتملة لكلّ منها على حدة، وهذه الأنواع هي: ألفا-كاروتين (بالإنجليزية: α-Carotene)، وبيتا-كاروتين (بالإنجليزية: β-Carotene)، واللوتين (بالإنجليزية: Lutein)، والليكوبين (بالإنجليزية: Lycopene)،[٣] ويُعدّ الليكوبين من مضادات الأكسدة، وهو متوفّرٌ بكمياتٍ كبيرةٍ في الفواكه ذات اللون الأحمر والوردي، ومن فوائده أنّ له تأثيراً خافضاً لضغط الدم، كما أنّ الغذاء الغني به يرتبط بتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع مرض السرطان،[٤] وبالإضافة إلى ذلك يُساعد الليكوبين، والبيتا-كاروتين على حماية البشرة من الضرر، كما يُقلّلان من حساسيتها للأشعّة فوق البنفسجيّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ وجود الليكوبين، وفيتامين ك، والكالسيوم في الطماطم يُفيد في تقوية العظام، وإصلاحها، وتحسين كتلتها.[٥]
    • الألياف الغذائية: تُعدّ الطماطم مُرتفعةً بمحتواها من الألياف الغذائيّة والماء، إذ تُشكّل الألياف معظم كمية الكربوهيدرات الموجودة فيها، والتي تُقلل من الإمساك عن طريق زيادة حجم البراز، ولكن تحتاج الخصائص المُليّنة للطماطم إلى المزيد من الأبحاث لتأكيدها؛ إذ ظهر بالمقابل أنّ إزالة الألياف من النظام الغذائي له تأثيرٌ إيجابيٌ أيضاً في الإمساك.[٢][٦]
     

    فوائد الطماطم حسب درجة الفعالية

    لا توجد أدلة كافية على فعاليتها Insufficient Evidence

    • التقليل من ارتفاع ضغط الدم: يمكن لتناول الطماطم أن يُساهم في السيطرة على ضغط الدم، وقد يعود ذلك لما تحتويه من مضاداتٍ للأكسدة؛ مثل: الليكوبين، والبيتا-كاروتين، وفيتامين هـ، بالإضافة إلى البوتاسيوم المرتبط بتحسين ضغط الدم،[٧]وأظهرت دراسةٍ أوليّةٍ أنَّ شُرب ما يُقارب 200 مليلترٍ من عصير الطماطم يومياً، قلل من ضغط الدم الانقباضي بمعدل 4.2 ميليمترات زئبقية في ضغط الدم الانقباضي، و2.4 ميليمتر زئبقي من ضغط الدم الانبساطي، لدى المُشاركين الذين عانوا من ارتفاعٍ في ضغط الدم في بداية الدراسة.[٨]
    • تقليل خطر الإصابة بإعتام عدسة العين: حيث تُعدّ الطماطم مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة القوية؛ مثل: الليكوبين، واللوتين، والبيتا-كاروتين، والتي تقلل من خطر الإصابة بإعتام عدسة العين، والضرر الناجم عن الضوء، والتنكس البقعي المرتبط بالسن.[٦]
    • تحسين حالات المصابين بالربو: يمكن لتناول الطماطم أن يُفيد الأشخاص الذين يُعانون من الربو، كما قد يُساعد على الوقاية من النفاخ الرئوي (بالإنجليزية: Emphysema)؛ وهي حالةٌ يحدث فيها تلفٌ للأكياس الهوائيّة في الرئتين بشكلٍ بطيء، ويُعدّ التدخين السبب الرئيسيّ لها، إذ إنّ مضادات الأكسدة الموجودة في الطماطم؛ مثل: الليكوبين، واللوتين، والزيازانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin) يُمكنها أن تُقلل من المواد الضارّة الناجمة عن تدخين التبغ،[٩] وأوضحت دراسةٍ أوليّةٍ نشرتها مجلة Allergy عام 2000، أنّ تناول الليكوبين المضاد للأكسدة يومياً، يقلل من خطر الإصابة بالربو الناجم عن التمارين الرياضية لدى بعض المرضى.[١٠]
    • التخفيف من نزلات البرد: يُساعد فيتامين ج الموجود في الطماطم على تعزيز جهاز المناعة، ولكنَّه لا يُقلل من خطر الإصابة بنزلة البرد،[١١] وإنّما قد يُساهم في تقليل مدة الإصابة عند تناوله بجرعاتٍ كبيرةٍ، ولكن لم يثبت ذلك بشكلٍ كامل، وتجدر الإشارة إلى أنّ فيتامين ج يمكن أن يُفيد الأشخاص الذين يقومون بالنشاطات البدنية الشديدة لفتراتٍ قصيرة.[١٢]
    • التخفيف من اضطرابات الهضم: يمكن أن يُساعد الليكوبين الموجود في الطماطم على التقليل من تلف الخلايا، كما أنَّه يمتلك خصائص المُعينات الحيوية، أو ما يُعرف بالبروبيوتيك (بالإنجليزيّة: Probiotic)؛ والتي تُعزز نشاط البكتيريا النافعة في الأمعاء،[١٣] وأظهرت دراسة أولية نُشرت في مجلة Science of Food and Agriculture عام 2013، أنَّ الطماطم من الممكن أن تعمل عمل البريبيوتيك (بالإنجليزية: Prebiotic) التي من الممكن أن تحسّن من صحة الأمعاء.[١٤]
    • التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب: يُمكن لاستهلاك الطماطم أن يُعزّز من صحّة القلب والأوعيّة الدمويّة، إذ يمكن أن يُقلّل من خطر تخثّر الدم،[١٥] وأظهرت دراسة نُشرت في مجلة Therapeutic Medicine عام 2012 أنَّ الطماطم ممكن أن تُساهم في التقليل من تراكم الصفائح، وحماية البطانة الغشائية (بالإنجليزية: Endothelium) للأوعية الدموية،[١٦]بالإضافة إلى أنَّ زيادة استهلاك الطماطم في النظام الغذائي يُمكن أن يساعد على تُخفيف الالتهابات، وتعزيز جهاز المناعة، وتُقليل مستويات الكوليسترول في الدم، وتقليل تخثّر الدم، وبالتالي المساعدة على تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغيّة،[٩] كما أظهرت دراسة نُشرت في المجلة الأوروبية للتغذية الطبية عام 2006، أنَّم منتجات الطماطم قد تُساهم في خفض العلامات الحيوية للإجهاد التأكسدي، والتسرطن، وذلك بفعل الليكوبين، والعناصر الغذائية الأخرى الموجودة في الطماطم.[١٧]
    • تقليل خطر الإصابة بسرطان المعدة: من الممكن لمستخلص الطماطم أن تُقلل من خطر الإصابة بسرطان المعدة،[١٨] إذ أُجريت دراسة أوليّة نُشرت في مجلة Journal of cellular physiology عام 2017، على نوعين من أنواع الطماطم؛ وأظهرت النتائج أنَّه من الممكن لاستهلاكهما أن يُقلل من خطر نمو خلايا السرطانية في المعدة، بالإضافة إلى تثبيط خصائصها الخبيثة، وتقليل انتشارها للأنسجة المحيطة، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا التأثير غير مرتبط
    بمضادات الأكسدة، أو الليكوبين الموجودة في الطماطم، وإنّما لحبّة الطماطم بشكلٍ عام.[١٩]
    • التقليل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا: يمكن لتناول الطماطم إلى جانب البروكلي أن تساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، إذ أظهرت دراسة مخبرية أنّ استهلاك مسحوق الطماطم، ومسحوق البروكلي معاً أدّى إلى إبطاء نمو أورام البروستاتا لدى الفئران، مقارنةً باستهلاكهما كلٌّ على حدة، أو بتناولها لمكمّلات الليكوبين الغذائيّة وحدها.[٢٠]
    • التقليل من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس: تُشير بعض الدراسات إلى أنّ تناول الطماطم النيئة، وزيادة استهلاكها بشكلٍ عام، مرتبطٌ بتقليل خطر الإصابة بسرطان البنكرياس، ولكن بالرغم من ذلك هناك دراسةٌ واسعة النطاق لم تُظهر وجود أيّ علاقةٍ بين الطماطم أو منتجاتها وتقليل خطر الإصابة بهذا السرطان.[٢١]
    • التقليل من خطر الإصابة بسرطان المبيض: أوضحت دراسة نُشرت في مجلة The International Journal of Cancer عام 2001، أنَّه يُمكن لتناول الخضار، والفواكه، والمواد الغذائيّة الغنيّة بالكاروتين، والليكوبين، مثل صلصة الطماطم، والجزر أن يُقلّل من خطر الإصابة بسرطان المبيض، إذ إنََّ الكاروتين مرتبطٌ بتقليل خطر الإصابة بسرطان المبيض لدى النساء في فترة ما بعد انقطاع الطمث، والليكوبين مرتبطٌ بتقليل خطر الإصابة بهذا النوع من السرطان لدى النساء في فترة ما قبل انقطاع الطمث.[٢٢]
    • تقليل خطر الإصابة بسرطان الرئة: تُشير بعض الأبحاث إلى أنّ تناول الطماطم أو منتجاتها يمكن أن يُساعد على التقليل من خطر الإصابة بسرطان الرئة، ولكنّها لم تشمل التدخين، ومن جهة أُخرى فلم تظهر بعض الدراسات وجود علاقة بين استهلاك منتجات الطماطم، وخطر الإصابة بهذا السرطان.[٢١]
    • تقليل خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم: تُبيّن الأدلّة الأوليّة أنّ تناول الطماطم بكميّةٍ كبيرةٍ في النظام الغذائيّ يمكن أن يُقلّل من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم، وقد يعود ذلك لنشاط الليكوبين المضاد للأكسدة، الذي يُحفّز الخلايا لإنتاج الإنزيمات التي تُقلل من الجذور الحرّة، بالإضافة إلى نشاطه المُضاد للسرطان؛ الذي يزيل الخلايا غير الطبيعيّة، أو ما يُعرف بموت الخلايا المبرمج (بالإنجليزية: Apoptosis)، ويُوقف دورة الخليّة، أو يحثّ على موتها في طور النمو الأول (بالإنجليزية: G1 phase)، ويؤثّر في عوامل نمو الخلايا السرطانيّة، ومساراتها الحيويّة، بالإضافة إلى تقليل هجرة هذه الخلايا، واجتياحها للأنسجة الأخرى.[٢٣]
    • تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم: تُظهر بعض الدراسات أنّ تناول الطماطم أو منتجاتها يمكن أن يساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، ولكن هناك دراساتٌ أخرى تنفي وجود علاقةٍ بينهما.[٢٤]
    • فوائد أخرى: لا توجد أدلة كافية تُثبت فعالية الطماطم في التخفيف من بعض الحلات الصحية مثل: التهاب المفاصل (بالإنجليزية: Arthritis)، والنفضان، أو ما يُعرف بالقشعريرة (بالإنجليزية: Chills).[٢٥]

    احتمالية عدم فعاليتها Possibly Ineffective

    يُحتمل أن يكون استهلاك الطماطم غير فعال في التخفيف من بعض الحالات مثل: التقليل من خطر الإصابة بالسكري، والتقليل من خطر الإصابة بكل من سرطان الثدي، وسرطان المثانة.[٢٦]

    فوائد الطماطم للكبد

    تتميّز الطماطم بمحتواها الغني بالعديد من العناصر الغذائيّة المفيدة للصحة، ومن أهمّها الليكوبين المضادّ للأكسدة، وقد لوحظ أنّ هذا المركب يقلل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، ومن ضمنها مرض الكبد الدهني (بالإنجليزية: Fatty liver disease)، وقد ذُكر ذلك ضمن مراجعةٍ نُشرت في مجلة Chronic Diseases and Translational Medicine عام 2018.[٢٧]

    دراسات حول فوائد الطماطم

    • أشارت دراسةٌ نشرتها مجلة The Journal of Nutrition عام 2001، إلى أنّ منتجات الطماطم الغنيّة بالليكوبين يمكن أن تُقلل من حروق الشمس، وتكوّن الحُمَامَى (بالإنجليزية: Erythema) المُتمثّل باحمرار الجلد الناتج عن الأشعّة فوق البنفسجيّة؛ ما يدلّ على أنّ الطماطم تُعدّ مفيدةً لصحّة الجلد،[١٥] إذ أظهرت نتائج هذه الدراسة أنّ الأشخاص الذين تناولوا 40 غراماً من معجون الطماطم أي ما يُوفّر 16 مليغراماً من الليكوبين، مع زيت الزيتون يومياً مدة 10 أسابيع، كانوا أقلّ عرضةً لحدوث الحُمامى بنسبة 40%.[٢٨]
    • أشارت دراسةٌ نشرتها مجلة Asia Pacific Journal of Clinical Nutrition عام 2017، إلى أنّ استهلاك عصير الطماطم يومياً مدّة 12 أسبوعاً قد يُحسّن من حركة الحيوانات المنوية لدى الرجال المُصابين بالعقم، الذين يعانون من ضعفٍ في تركيز الحيوانات المنوية،[٢٩] وقد يعود ذلك إلى ارتفاع تركيز الليكوبين الموجود طبيعياً في عصير الطماطم، وبالتالي فمن الممكن لعصير الطماطم أن يُعزز الخصوبة لديهم.[٣٠]

    القيمة الغذائيّة للطّماطم

    يُبيّن الجدول الآتي ما يحتويه كوبٌ واحدٌ أو ما يعادل 180 غراماً من الطماطم الحمراء الناضجة، والنيئة من العناصر الغذائيّة:[٣١]

    العنصر الغذائيالقيمة الغذائية
    السعرات الحراريّة32.4 سعرة حرارية
    الماء170 مليلتراً
    البروتين1.58 غرام
    الدهون0.36 غرام
    الكربوهيدرات7 غرامات
    الألياف2.16 غرام
    السكر4.73 غرامات
    الكالسيوم18 مليغراماً
    الحديد0.486 مليغرام
    المغنيسيوم19.8 مليغراماً
    الفسفور43.2 مليغراماً
    البوتاسيوم427 مليغراماً
    الصوديوم9 مليغرامات
    الزنك0.306 مليغرام
    فيتامين ج24.7 مليغراماً
    فيتامين ب10.067 مليغرام
    فيتامين ب20.034 مليغرام
    فيتامين ب31.07 مليغرام
    فيتامين ب50.16 مليغرام
    فيتامين ب60.144 مليغرام
    الفولات27 ميكروغراماً
    فيتامين أ1500 وحدة دولية
    فيتامين هـ0.972 مليغراماً
    فيتامين ك14.2 ميكروغراماً
    الليكوبين4630 ميكروغراماً
    ألفا-كاروتين182 ميكروغراماً
    بيتا-كاروتين808 ميكروغراماً

    منتجات الطماطم

    نذكر في الآتي بعض منتجات الطماطم التي يشيع استخدامها:

    عصير الطماطم، فوائده وأضراره وقيمته الغذائية

    يُعدّ عصير الطماطم من المشروبات الشائعة، والتي توفر العديد من الفوائد للصحة، وذلك لكونه غنيّاً بمضادات الأكسدة، والفيتامينات، والمعادن، بالإضافة إلى مركب الليكوبين، ويمكن الحصول على عصير الطماطم وحده، أو مخلوطاً مع عصائر خضراوات أخرى مختلفة، وعلى الرغم من فوائده المتعددة، إلّا أنّه يُعدّ مرتفعاً بالصوديوم، كما أنّ بعض أنواعه الجاهزة قد تحتوي على ملحٍ وسكرياتٍ مضافة، بالإضافة إلى كونه قليلاً بالألياف مقارنةً بالطماطم الكاملة، ولذلك يُنصح عند شراء عصير الطماطم بالبحث عن الأنواع الطبيعيّة التي لا تحتوي على أملاحٍ أو سكريات مضافة، كما يجدر التنبيه إلى أنّ الأشخاص الذين يعانون من الارتجاع المعديّ المريئيّ يُحذّرون من شرب عصير الطماطم، وذلك لأنّه قد يزيد سوء حالاتهم.[٣٢] ويوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية المتوفرة في 100 غرامٍ من عصير الطماطم الطبيعيّ 100%:[٣٣]

    العنصر الغذائيالقيمة الغذائية
    السعرات الحراريّة17 سعرة حرارية
    الماء94.24 مليلتراً
    البروتين0.85 غرام
    الدهون0.29 غرام
    الكربوهيدرات3.53 غرامات
    الألياف0.4 غرام
    السكر2.58 غرام
    الكالسيوم10 مليغراماj
    الحديد0.39 مليغرام
    المغنيسيوم11 مليغراماً
    الفسفور19 مليغراماً
    البوتاسيوم217 مليغراماً
    الصوديوم253 مليغراماً
    الزنك0.11 مليغرام
    فيتامين ج70.1 مليغراماً
    فيتامين ب10.1 مليغرام
    فيتامين ب20.078 مليغرام
    فيتامين ب30.673 مليغرام
    الفولات20 ميكروغراماً
    فيتامين هـ0.32 مليغرام
    فيتامين ك2.3 ميكروغرام
    الليكوبين9037 ميكروغراماً

    صلصات الطماطم، أنواعها وفوائدها

    تُستخدم الطماطم لإنتاج العديد من أنواع الصلصات؛ كمعجون الطماطم، والكاتشب، وصلصات البيتزا والمعكرونة، وغيرها، وتتميّز هذه المنتجات بكونها المصدر الأغنى بمركبات الليكوبين، إذ إنّ 40 غراماً من معجون الطماطم يوفر 16 مليغراماً من الليكوبين.[١٥]

    أسئلة شائعة حول الطماطم

    هل الطماطم فاكهة أم خضار

    قد يظنّ البعض أنّ الطماطم من الخضراوات، وذلك بسبب استخداماتها، ولكنّها في الحقيقة تُعدّ من الفواكه؛ لأنّ ثمارها تَنتُج من زهرة النبات، وتحتوي على العديد من البذور، والتي يمكن أن تُستخدَم لاحقاً لإنتاج المزيد من نباتات الطماطم.[٣٤]

    ما هي الطماطم السوداء وما فوائدها

    هناك بعض الأصناف من الطماطم التي تمتلك لوناً أسود أو بنفسجياً، وذلك بسبب احتوائها على جيناتٍ تمنع تكسّر الكلوروفيل الموجود فيها، ممّا يؤدي إلى تكوّن مركبٍ ذي لونٍ بنيّ يُسمّى Pheophytin، والذي يختلط مع الكاروتينات التي تعطي الطماطم العادية لونها الأحمر الطبيعي، ويؤدي هذا الامتزاج بين المركبين إلى إعطاء الطماطم لوناً أرجونياً مائلاً للبنيّ، ومن الجدير بالذكر أنّ الطماطم السوداء أو البنفسجيّة تتميّز بارتفاع محتواها من مركبات الأَنْثُوسَيانين (بالإنجليزية: Anthocyanins)، وهي مركباتٌ مفيدةٌ للصحة يُعتقد أنّها قد تساهم في الوقاية من العديد من الأمراض عند البشر.[٣٥]

    هل الطماطم مفيدة للأطفال والرضع

    توفر الطماطم الفوائد نفسها للأطفال والبالغين، ولكن وجب التنبيه إلى ضرورة عدم تقديم الطماطم الكرزية (بالإنجليزية: Cherry tomato) للأطفال، وذلك لأنّها قد تؤدي إلى اختناقهم،[٣٦] وبالإضافة إلى ذلك فإنّ صلصات الطماطم تحتوي في العادة على كميّاتٍ كبيرةٍ من السكريات والأملاح المضافة، ولذلك يُنصح بعدم تقديمها للأطفال.[٣٧]

    هل هناك فوائد للطماطم على الريق

    تنتشر بعض المزاعم حول فوائد تناول الطماطم على معدة فارغة، في حين يعتقد البعض أنّها قد تكون ضارّة في حال تناولها على الريق، وفي الحقيقة ليست هناك دراساتٌ تشير إلى أنّ هناك فوائد خاصّةً لتناولها على معدة فارغة، كما أنّه ليست هناك معلومات تشير إلى أضرار ذلك أيضاً.

    أضرار الطماطم

    درجة أمان الطماطم

    تُعدّ الطماطم آمنةً عند استخدامها كطعام، كما أنّ هناك بعض مستخلصات الطماطم المحتمل أمانها، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ أوراق نبات الطماطم تُعدّ سامّةً وغير آمنة عند استخدامها بكميّاتٍ كبيرة، وقد تسبب التسمم الذي يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض، كالتهيج الشديد في الحلق والفم، والتقيؤ، والإسهال، واصداع، والدوخة، وفي بعض الحالات الشدية قد يؤدي إلى الوفاة.[٢٥]

    محاذير استخدام الطماطم

    يعاني بعض الأشخاص من حساسيةٍ اتجاه الطماطم، وتُعدّ هذه الحساسيّة نادرة، إلّا أنّ الأشخاص الذين يعانون من حساسية حبوب لقاح العشب (بالإنجليزية: Grass pollen) يكونون أكثر عرضةً للمعاناة من حساسية الطماطم.[١٥