آثار حبوب الكبتاجون

نبراسمنوعات طبية
آثار حبوب الكبتاجون

عناصر المحتوي

    مقالات قد تهمك

    effects-of-captagon-pills


    وهي مادة محضرة كيميائيا على شكل أقراص واسمها العلمي فينيل إيلين حيث تم تصنيعها لأول مرة من قبل الكيميائي الياباني في ذلك الوقت في عام 1919  وهناك ما يقرب من 25 مادة مشتقة  واستخدمت في ذلك الوقت لعلاج فرط النشاط لدى الأطفال

    آثار الكبتاجون
    هناك العديد من الآثار لحبوب الكبتاجون، ونذكر عدد منها:[٢]

    تمتلك قدرة كبيرة على رفع مستوى المزاج لدى الإنسان.
    تقلل من حاجة الإنسان إلى النوم أي أنّها تساعده على تقليل عدد ساعات نومه، وخاصّةً أولئك الذين يعانون من خمول في النوم.
    تقلّل نسبة الشهيّة لتناول الطعام.
    مقوٍ جنسيّ حيث إنّها تساعد على إطالة مدّة الجماع مع الجنس الآخر، وعلى الرغم من ذلك فهي تعمل بعد مرور فترة من الزمن على إحداث مجموعة كبيرة من المشاكل في الجهاز التناسلي، وهذا الأمر يساهم في إحداث ضعف جنسي.
    يستخدم مع الأشخاص الذين يعانون من أمراض في القلب، والأوعية الدموية؛ وذلك باعتباره لا يؤدي إلى رفع مستوى ضغط الدم.
    يؤدّي إلى حدوث هلوسة في السمع، والبصر، كما أنّه يحدث اضطراباً في حواس الإنسان؛ حيث يبدأ بتخيّل أشياء غير موجودة في الأصل (الوهم).
    حدوث حالة من الفصام، وجنون العظمة.
    يؤدّي إلى شعور الإنسان بأنّه يحتاج إلى البكاء دون أيّ مبرر، والشك في المقرّبين له.
    يضعف قدرة الإنسان على مقاومة الأمراض باعتباره يسبّب نقصاً في كريات الدم البيضاء.
    يؤدّي إلى الوفاة في حالة التناول المفرط، ويكون ذلك بعد إحداث نزيف في المخ.

    تاريخ استخدام الكبتاغون
    تعرّف الى تاريخ استخدام الكبتاجون من خلال النقاط التالية:[٣]

    صنف بأنّه واحدة من المنشّطات ذات الآثار الجانبيّة القليلة، وعلى الرغم من ذلك تمّ منع تداوله في معظم دول العالم خلال عام 1986م، وذلك بعدما أدرج من قبل منظمة الصحّة العالمية بأنّه أحد الحبوب الممنوعة باعتبارها من أكثر المواد التي تؤثر على العقل بالرغم من أنّ معدل تناول هذه الحبوب في ذلك الوقت منخفض جداً.
    يعود تاريخ صناعة الأمفيتامين إلى عام 1887م في ألمانيا، وهي المكوّن الرئيس الذي اشتقّ منه الكبتاجون، وذلك بغرض مكافحة الجوع.
    استخدمت خلال عشرينيات القرن الماضي في علاج الصرع، والانفصام، والإدمان على المسكرات، والشقيقة المعروف بالصداع النصفيّ.
    لاحظ الطبيب بنيس أنّها ترفع ضغط الدم خلال عام 1930م.
    استخدمت في علا احتقان الأنف خلال عام 1932م.
    لاحظ أليس خلال عام 1933م بأنّ لها تأثيراً، كتنشيط الجهاز العصبيّ المركزيّ، وتوسيع قنوات الجهاز التنفسيّ.
    استخدمت خلال عام 1935م في علاج نوبات النعاس.
    استخدمت لأوّل مرّة على شكل حبوب في عام 1937م، وخلال الحرب العالميّة الثانية استخدمها الجنود اليابانيّون ليبقوا مستيقظين.
    ساد خلال ستينيات القرن الماضي سوء استخدام لهذه الحبوب بين الشباب، والمراهقين في السويد، وانتقلت هذه الظاهرة بسرعة إلى كلّ من بريطانيا، والولايات المتحدة الأمريكيّة وكان ذلك بعد حرب كوريا مباشرة أي خلال حرب فيتنام.